الرئيسية / عربي و دولي / عربي / 4 قتلى في تفجيرات متزامنة بالقاهرة وسيناء في مصر

4 قتلى في تفجيرات متزامنة بالقاهرة وسيناء في مصر

(المستقلة)…قتل أربعة أشخاص، اليوم الجمعة، بينما أصيب 12 في ثلاثة انفجارات شهدتها القاهرة وسيناء.

انفجار القاهرة وقع أمام محكمة مصر الجديدة، وراح ضحيته شرطي، ووقع الانفجاران الآخران في جنوب سيناء، أحدهما استهدف كميناً للشرطة راح ضحيته مجند، إضافة إلى الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرين.

فيبدو أن مصر تقف مجدداً أمام تحدي العنف عشية انطلاق حملات الانتخابات الرئاسية، فسلسلة التفجيرات قد أثارت المخاوف من لجوء الجماعات المسلحة إلى تصعيد العنف لعرقلة الاستحقاق الانتخابي.

سيناء التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة لاستئصال الجماعات المسلحة، شهدت هجومين انتحاريين، الأول وقع عندما حاول انتحاري اقتحام حاجز أمني في طريق الطور جنوب سيناء، واشتبك مع قوات الأمن قبل أن يفجر العبوة التي كانت بحوزته.

فيما فجر انتحاري آخر عبوة ناسفة لدى مرور حافلة كانت تقل عمالاً، وقد أسفر تمشيط المنطقة الذي أعقب الانفجار الثاني عن العثور على سيارة بداخلها عدد من قذائف “آر بى جى”، والتحفظ عليها، بحسب بيان للداخلية المصرية.

القاهرة أيضا كانت على موعد مع هجمة جديدة، حيث انفجرت عبوة ناسفة أمام مجمع للمحاكم في ميدان المحكمة بحي مصر الجديدة بعد ساعات من هجومي سيناء، وخلفت قتيلاً وعدة جرحى.

وقتل العشرات من الشرطة والجيش في هجمات بشبه جزيرة سيناء، زادت حدتها منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي على يد الجيش. وينفذ الجيش عمليات عسكرية في المنطقة الوعرة من أجل القضاء على مسلحين منتشرين في سيناء.

وقد نعى مجلس الوزراء ضحايا الهجمات، مؤكداً استمرار البلاد في حربها ضد الإرهاب، فيما أعرب شيخ الأزهر في بيان عن إدانته القوية للإرهاب، مشدداً على ضرورة توحيد الصف لمواجهته.(النهاية)

ومنذ الإطاحة بالرئيس مرسي، تواجه مصر سلسلة هجمات تستهدف على الخصوص أفراد الجيش والشرطة، معظمها تبنتها جماعات متطرفة رداً على ما يرونه حملة قمع ضد أنصار الرئيس المعزول.

ومع استمرار الهجمات، تقف مصر على أعتاب الانتخابات الرئاسية التي يأمل المصريون أن يساهم انتخاب رئيس جديد فيها في عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

اترك تعليقاً