الرئيسية / رئيسي / 313 إنكليزي من أصول عراقية سيحضرون للامارات لدعم أسود الرافدين

313 إنكليزي من أصول عراقية سيحضرون للامارات لدعم أسود الرافدين

لندن (المستقلة)/ فلاح القريشي  /..بُغية دعم أسود الرافدين في موقعة الحسم الآسيوية ضد المنتخب الصيني يوم الأربعاء المقبل على ملعب الشارقة , أكملت “هيئة جذوري عراقية” في المملكة المتحدة , كافة الحجوزات الرسمية لسفر “313” إنكليزي من أصول وجذور عراقية , الى الامارات العربية المتحدة صباح يوم الأربعاء المقبل والعودة الى لندن بعد المباراة مباشرة.

أعلنت ذلك منظمة السفرة الدكتورة فدك القريشي , وأضافت ان سفر الشباب سيكون على حسابهم الخاص لدعم وتشجيع منتخب العراق الوطني في مباراة الفرصة الآخيرة مع الصين.

وقالت الدكتورة فدك القريشي , ان أولادها قرروا الذهاب الى الإمارات لتشجيع منتخب العراق الوطني وبعد موافقتها طرحت فكرة عليهم لعمل إعلان في الفيس بوك وتويتر لتشجيع الشباب في المملكة المتحدة للسفر في رحلة واحدة لتشجيع منتخب بلدهم الأصلي, وبعد خمسة أيام من نشر الإعلان وصل عدد الراغبين بالسفر الى “313” إنكليزي من أصول وجذور عراقية جميعهم ولدوا في المملكة المتحدة.

وأكدت أنها أكملت كافة الحجوزات وقطعت تذاكر السفر لـ 313 شخص “بطائرة خاصة” سيكون سفرهم صباحاً وعودتهم مساءً وذلك بسبب إرتباطهم بمدارس وجامعات وكما تعلمون ان يوم الأربعاء هو يوم دوام رسمي وبعدها الخميس كذلك فلا يستطيع الطلاب المبيت هناك.

وتمنت الدكتورة فدك القريشي , أن يفوز العراق لكي يفرح هؤلاء الفتية وينغرس حب الوطن في قلوبهم وتابعت في حديثها وقالت لاسمح الله لو تعادل العراق أو خسر وخرج من البطولة هذا سيجعلنا نحزن , لكن لانقاطع المنتخب الوطني لاحقاً.

واضافت حتى ان أولادها قالوا للجماهير التي سترافقهم عليكم أن تضعوا في حساباتكم الفوز والخسارة وإن حدثت الخسارة لاسمح الله عليكم ان لاتتكلموا بسوء على الحكيم شاكر وأبنائه, فكان جواب الأغلبية وهم من الطبقة المثقفة” من يقبل بالفوز عليه أن يتقبل الخسارة وهذه هي الرياضة يوم لك ويوم عليك, ومن يمدح المدرب في الفوز ويطالب برقبته في الخسارة هذا جاهل رياضياً وغير مثقف وهم قلة قليلة.

 وقال الصيدلي “أبو طالب القريشي” نجل الدكتورة فدك, أن العراق سيتغلب على الصين بسهولة بفضل حكمة المدرب شاكر , وأضاف أتذكر في كأس العالم للشباب في تركيا بعد أن تقدم المنتخب الإنكليزي بهدفين, كيف صلح المدرب الكفوء حكيم شاكر وضع المنتخب وقام بقراءة المباراة بشكل رائع وأجرى تبديلات سحرية جعلت العراق يخطف التعادل وكان قريباً من الفوز, حتى أن الصحافة الإنكليزية أجمعت بعد تلك المباراة على أن الحكيم شاكر تفوق على المدرب الإنكليزي بيتر تايلور وتفوق عليه تكتيكياً وطالبت بتسميته مدرباً بدل من تايلور وقالت مدرب أكاديمي يقود وبنجاح منتخب بلاده المدمرة وبدون ملابس رياضية جديدة بل “مستعملة” على منتخب إنكلترا مهد كرة القدم وكان قاب قوسين او أدنى من الفوز لو بقى وقت للمباراة.(النهاية)

اترك تعليقاً