2000 شهيد و1500 جريح في البصرة خلال اربع سنوات

(المستقلة)/نريمان المالكي /.. كشف عضو مجلس محافظة البصرة رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين وحقوق الانسان ، اليوم الاثنين ، ان عدد شهداء وجرحى الحشد الشعبي والقوات الامنية في المحافظة خلال أربع سنوات ، حيث بلغ ما يقارب 2000 شهيد و1500 جريح ،حسب وثائق المجلس.

وقال ناظم نمر لـ(المستقلة) أن ” الاحصائية تتضمن أعداد الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي والقوات الامنية والاعتداء الارهابية التي شهدتها محافظة البصرة للفترة من الاول من كانون الثاني عام 2014 ” ،

واوضح أن ” الاحصائية تشمل جميع شهداء البصرة من الجيش والشرطة والحشد والشعبي وبقية الاجهزة الامنية الذين ضحوا بأنفسهم خلال تلم العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الارهابي “.

ونوه الى ان ” الاحداث الاخيرة التي شهدتها محافظة البصرة من حرق الوثائق لم تتضرر منها اللجنة بسبب ان التوثيق كان محفوظ الكترونيا “،مشيرا الى ان ” اللجنة مستمرة بعملها في مكان جديد من اجل توثيق الشهداء والجرحى من ابناء محافظة البصرة ” .

وبين ان ” الاسبوع الماضي شهد توزيع 2071 قطعة ارض وزعت لعوائل الشهداء والجرحى العسكريين منها 200 قطعة ارض لشهداء الحشد الشعبي وما تبقى للجرحى العسكريين وضحايا الارهاب ” ،مؤكدا ان ” للمجلس قرار سابق بشمول جميع الجرحى في تلك العمليات العسكرية بقطعة ارض “.

وبين نمر ان ” لجنته تعاني من عدم وجود اهتمام حكومي محلي او مركزي لعوائل الشهداء او الجرحى من كل الصنوف الامنية “،مؤكدا ان ” اللجنة غير مدعومة وما تقدمه فقط التوصيات والتوثيق بالوقت الحالي وهناك منحة استطعنا تقديمها بوقت سابق هي مليون دينار للعوائل الشهداء و500 الف للجرحى “.
وعبر نمر عن وجود ” خيبة امل بعدم وجود اي اهتمام حكومي لعوائل الشهداء والجرحى ولا توجد اولويات لرعاية اسر واطفال الشهداء “،مستغربا من ” عدم وجود رد الجميل ولو القليل لكل ما قدمه هؤلاء في سبيل هذا الوطن “.

واستنكر ما تقوم به بعض المؤسسات الحكومية من تفرقة بين شهيد وشهيد ويتم تكريم شهداء الحشد الشعبي دون شهداء بقية الاجهزة الامنية “،مشيرا الى ان ” الشهيد واحد وهدفه كان واحد هو القضاء على تنظيم داعش الارهابي لذا يجب ان نتعامل مع كافة الشهداء دون النظر الى المؤسسات التي كان منظمين تحت لوائها “.

يذكر أن قوات عسكرية وأمنية كبيرة ومتطوعين في الحشد الشعبي توجهوا منذ العام 2014 محافظة البصرة الى محافظات تشهد عمليات عسكرية ضد تنظيم “داعش”،منها قوة أمنية تابعة الى أفواج طوارئ الشرطة، وقوة أمنية أخرى تابعة للشرطة الاتحادية، إضافة الى فرقة المشاة 14 من الجيش بكامل قطاعاتها وتشكيلاتها، كما تعد البصرة رافدا أساسيا للحشد الشعبي، إذ ينتمي اليها الكثير من المقاتلين ونسبة كبيرة من القادة الميدانيين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد