الرئيسية / ثقافة وفنون / الصحافة تتغزّل بجمال ليندسي لوهان بالحجاب

الصحافة تتغزّل بجمال ليندسي لوهان بالحجاب

 

(المستقلة)..أعاد ظهور الممثلة الأميركية ليندسي لوهان بالحجاب، في أحد عروض الأزياء التي أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن، التكهنات حول اعتناق الممثلة، المقيمة في دبي بالإمارات العربية المتحدة، الدين الإسلامي.

وتصدرت صورة لوهان بالحجاب كبرى الصحف الأجنبية، متسائلة عمّا إذا كان الوقت قد حان للممثلة، ذات الـ31 عاماً، لتعلن إسلامها، بعد أن تصدرت تحية “السلام عليكم” الترحيبية صفحتها على إنستغرام حتى اليوم منذ يناير/كانون الثاني من عام 2017.

الحقيقة أن الممثلة لم ترتد لباساً لافتاً في عرض الأزياء المذكور، الذي أقيم في الـ18 من شهر فبراير/شباط 2018؛ لأنها آثرت أن تبدو “متوافقة” مع المناسبة، حسب وصف Daily Mail ؛ إذ إن العرض كان في الواقع، مخصصاً للملابس المحتشمة الإسلامية والعباءات وأغطية الرأس على اختلاف أنواعها.

اختيار ليندسي منتجات “الموضة الإسلامية” -إن صحّ التعبير- تعدى اللباس المحتشم والحجاب وذهب إلى أبعد من هذا، فاختارت وضع مكياج حلال مئة في المئة أيضاً، ونشرت الصحيفة البريطانية صورة للممثلة وهي تحمل في يدها حقيبة هدايا من شركة مستحضرات تجميل إسلامية، مرفقةً بثناء الشركة المنتجة على اختيار لوهان منتجاتها، جاء فيه: “كانت جميلة جداً، وكانت تتحدث عن مدى حبها مستحضرات التجميل الحلال، وما كانت تضعه فعلاً على وجهها اليوم كله حلال”.

Daily Mail تغزلت بتألق لوهان بالحجاب، ووصفتها قائلةً: “وبإلقاء نظرة على شعرها اللامع، نرى قطعة الحجاب وقد أبرزت تناسق تقاسيم وجهها الجميل والذي يُظهر لمسة من قلم الشفاه وقلم الحواجب، وقد عزَّزت الحجاب بارتداء سترة وسروال أسودين وهي تقف لتتفقد مستحضرات التجميل”.

هذا الحدث أقيم على هامش أسبوع لندن للأزياء المحتشمة في مبنى فيكتوريا هاوس، وتبلغ تكلفة حضور عروضه 200 جنيه إسترليني للتذكرة، ومن فعالياته أيضاً مجالس وندوات حوارية، وبه “مركز شريعة قانوني”.

وعُرض فيه أكثر من 40 مصِّمماً للأزياء من مختلف أنحاء العالم، الأوشحة والأحجبة والفساتين الطويلة الفضفاضة، في المعرض السنوي الذي نظمته شركة أوت إيلان للأزياء المحتشمة، التي ترى أنَّ “الأزياء المحتشمة” واحدة من أسرع الأسواق الاستهلاكية نمواً.

شائعات إسلام ليندسي

وفي عودة إلى قصة إسلام ليندسي، فقد ذكر التقرير أنها لم تكشف عما إذا كانت اعتنقت الإسلام، ولم يردَّ أحد ممثلي لوهان على طلب التعليق من الصحيفة البريطانية.

وجاء في التقرير أن هناك شائعات سابقة تفيد بأنَّ لوهان قد تكون اعتنقت الإسلام في عام 2015، عندما صُوِّرت وهي تحمل نسخة من القرآن في أثناء قيامها ببعض أنشطة خدمة المجتمع في حي بروكلين بنيويورك.

وعندما ظهرت لوهان لاحقاً في البرنامج الحواري التركي Haber Turk، أوضحت أنَّ المصحف كان في الواقع مجرد هدية من بعض الأصدقاء، وقالت: “أصدقائي المقربون جداً، الذين يقفون بجانبي كثيراً، في لندن هم سعوديون وأهدوني المصحف، وأحضرته إلى نيويورك؛ لأنَّني كنت أتعلم. فتح ذلك، البابَ أمامي لتجربة روحية، وللبحث عن معنى حقيقي آخر. هذه هي كينونتي”.

وقالت إنَّها تعرضت للهجوم بعد ظهور هذه الصورة بوسائل الإعلام. وأضافت: “انتقدوني بشدة في أميركا. جعلوني أبدو كأنَّني شيطان، وأنَّني سيئة لأنني حملتُ ذلك المصحف!”.

وقالت إنَّها سعيدة بعد ذلك بمغادرتها والعودة إلى لندن؛ لأنَّها شعرت بأنَّها غير آمنة في بلدها.

وجاء في تقرير Daily Mail كذلك، أن لوهان قضت وقتاً، في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017، في زيارة الأطفال اللاجئين الذين فرّوا من سوريا وعبروا إلى تركيا.

وكانت قد صرَّحت لمجلة Page Six، مطلع عام 2018، بأنَّها تأمل العودة إلى تركيا مرة أخرى، سواء قبل بداية العام الجديد أو بعده.

وقالت للمجلة: “لم أحدد مواعيد سفري بعد. الأمر متوقف على ما ستبدو عليه الأمور في تركيا بعد الهجوم الإرهابي الأخير بإسطنبول. لن يمنعني هذا الهجوم أو غيره من مساعدة أولئك الذين يعانون وفي حاجة ماسة لمساعدتنا”.

ثم أضافت: “أفتقد عائلتي كثيراً، لكنَّهم يدعمونني جداً ومتفهمون حقيقة أنَّ اهتمامي الرئيسي هو العمل والكتابة، وقريباً سأبدأ فيلماً آخر. وأفتقد أكثر عملي مع اللاجئين”.

إصلاح عقول داعش

وفي يناير/كانون الثاني 2017، نشرت ليندسي قصيدة، قالت فيها إنَّها تريد “إصلاح عقول داعش”.

ومضت في شِعرها قائلةً: “أحيانا أسمع صوت أكثر شخص أحببتُه. لكن بهذا العالم نعيش في ذعر. مَن أنا لأكون الفتاة المذعورة والمجروحة، عندما لا أستطيع تفسير معظم الأشياء التي تحدث. أحاول أن أفهم، عندما أكون مستلقية على سريري بمفردي الساعة الثالثة فجراً. حتى لا أستطيع النوم، وأتقلب. لا أستطيع التفكير وجسدي يصبح بارداً. أشعر على الفور بأنَّني أكبر عمراً”.

وأضافت: “هكذا أدرك، على الأقل أنَّني في السرير. ما زلتُ حية. فما الذي يمكن أن يُقال حقاً؟ لا يسعني سوى الخلود إلى النوم وإغلاق الستائر.. لكنَّني أود إصلاح كل هذه العقول الخاملة لعناصر داعش؛ لأنَّه حتماً هناك شيء ما يمكنني اكتشافه”.

وتمضي قائلةً: “لا يكفيهم العيش في عالم من الخوف والشك، وزادوه بلاءً بأعمالهم الوحشية، ونحن اعتدنا العويل.. إذا كان الأمر بيدي فسأحاول إصلاح كل شيء. سأجعل العالم يحيا في قربٍ ومحبة. سأنشر ابتسامتي وأُوزع قُبُلاتي”.

اترك تعليقاً