الرئيسية / عامة ومنوعات / رئيس ديوان الوقف الشيعي يبحث تعزيز التعاون مع مفتي لبنان

رئيس ديوان الوقف الشيعي يبحث تعزيز التعاون مع مفتي لبنان

(المستقلة)..بحث رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي مع مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى في بيروت، سبل تعزيز التعاون في مجال الأوقاف الإسلامية بين العراق ولبنان.

وقال مدير العلاقات والإعلام في ديوان الوقف الشيعي ان الموسوي والوفد المرافق له ألتقى مفتي الجمهورية اللبنانية في دار الفتوى اللبنانية ، مبينا أن اللقاء أثمر عن تعزيز التعاون في مجال  الأوقاف الدينية بين البلدين.

وقال الموسوي في تصريح صحفي بعد اللقاء  «تشرفنا بزيارة سماحة المفتي في إطار زيارتنا لهذا البلد الطيب لبنان، حيث التقينا العديد من علماء هذا البلد وعلماء الطوائف المختلفة، وجاءت هذه الزيارة ضمن هذا البرنامج، وتداولنا مع سماحته في شؤون الأوقاف المشتركة بين لبنان والعراق، وكيفية إدارة الأوقاف في العراق والقوانين التي تحكم ذلك».

وأضاف الموسوي : «استمعت إلى شرح سماحته حول كيفية إدارة الأوقاف في لبنان بالنسبة إلى الطوائف المختلفة، وتحدثنا أيضاً في آفاق التعاون بين علماء المسلمين عموماً لوأد الفتن الطائفية ، التي يحاول الأعداء دائماً إثارتها في هذه المنطقة، وكيفية محاصرة المحاولات الإرهابية والتكفيرية لتفتيت المجتمع في هذه المنطقة»، مؤكداً أن اللقاء شدد على أهمية الاستقرار والتعايش بين أبناء البلد الواحد، وهو الخيار الوحيد الذي يجب أن يسلكه الجميع لحفظ أمن الناس ومصالح الناس ومعايش الناس

وتابع الموسوي: «نحن في العراق مررنا بتجارب مُرة أيضاً في نفس المجال، ووصلنا إلى نفس النتيجة ، فيجب أن نرجع إلى ديننا الحنيف الذي يدعو إلى التعايش ويؤكد أهمية السلم الاجتماعي والأهلي وحفظ حقوق جميع الناس، وترك حرية الأديان والطوائف للناس يختار كل منهم ما يريد من طريقة يتعبد بها مع الله تبارك وتعالى، ولكن يجب أن يخضع لدستور وقوانين ذلك البلد».

ورأى أن «الوحدة الإسلامية على مستوى الناس والشعوب بخير، لكن بشرط أن تُترك هذه الوحدة ويُترك الناس بعيداً عن المصالح والتجاذبات السياسية “.

واضاف “نعتقد، حسب التجربة ، أن بعض السياسيين لتحصيل بعض المنافع السياسية الضيقة يحاول أن يثير المشكلات الطائفية، ويستفيد منها ويستأثر بها»، داعياً إلى «فصل المصالح السياسية المؤقتة لبعض الأحزاب أو الشخصيات، عن مصالح المجتمع العامة التي تتطلب تعايشاً واستقراراً دائمين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *