الرئيسية / اخبار ساخنة / بارزاني يدعو العبادي والسيستاني والعالم للتدخل لمنع اندلاع حرب محتملة بالعراق

بارزاني يدعو العبادي والسيستاني والعالم للتدخل لمنع اندلاع حرب محتملة بالعراق

(المستقلة)… دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني يوم الجمعة الأطراف السياسية العراقية ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والمرجعية الدينية المتمثلة بآية الله علي السيستاني، والتحالف الدولي وامريكا والعالم الى التدخل لمنع اندلاع حرب محتملة في العراق والمنطقة.

وقال بارزاني في بيان له اليوم الجمعة وتلقته (المستقلة)  انه “بعد ان بدأ رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالتهديد خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 10/10/ 2017 بهجوم قوات الجيش والحشد الشعبي على قوات البيشمركة وكوردستان، فان زيادة تحشيد قوات الحشد والجيش مستمرة حول مدينة الموصل الى محيط كركوك وخانقين”.

وأضاف ان “حكومة إقليم كوردستان تدعو آية الله علي السيستاني، وجميع الجهات العراقية، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤيدي السلم، والأمم المتحدة، وامريكا، والاتحاد الأوربي، والدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد داعش، والدول الأعضاء في مجلس الامن، والدول المجاورة الى التدخل لابعاد المنطقة من حرب جديدة”.

ودعا بارزاني القوات العراقية واي قوة خارجية أخرى الى ألا تسعى الى اندلاع تلك الحرب، لانها ستحمل نتائج جدا سيئة على الوضع الداخلي في العراق، والمنطقة باسرها.

وأوضح ان تلك الحرب في حال وقوعها ستكون أرضية لتقوية تنظيم داعش، والمنظمات الإرهابية الأخرى في المنطقة.

وتابع بارزاني ان “نحن في حكومة إقليم كوردستان ومن اجل حل حقيقي للمشاكل كافة مستعدون للحوار”، محملا من اسماه “الطرف المقابل”، والقائد العام للقوات المسلحة مسؤولية التهديدات وما ينجم عنها من نتائج سيئة.

وكان قد اكد اليوم القائد في قوات البيشمركة جعفر شيخ مصطفى ان قوات البيشمركة ترفض وقوع اقتتال مع القوات العراقية، إلا انها مستعدة للدفاع عن شعب كوردستان.

وقال مصطفى في مؤتمر صحفي في كركوك مع قادة البيشمركة اليوم الجمعة ان” قوة كبيرة من الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية والفرقة المدرعة تحشدت قرب محافظة كركوك”.

واضاف ان قادة القوة “ابلغونا امس بان لديها امر من رئيس الحكومة حيدر العبادي بالتوغل بكركوك والسيطرة على ابار النفط والمطارات والمعابر. وأمهلتنا ساعتين لتسليم كركوك لكننا رفضنا”.

واوضح مصطفى ان ” قادة القوة قالوا ان العبادي منح وقت 48 ساعة لاجراء الحوار وان فشل فالقوة ستمضي بمهمتها”.

وأكد شيخ مصطفى  ان” قوات البيشمركة اخذت كافة احتيطاتها وهي بكامل الجهوزية. وبخاصة ان الحشد الشعبي كان يرغب بالهجوم”.

وتابع جعفر شيخ مصطفى ان “قوات البيشمركة ترفض وقوع اقتتال لكنها بالوقت نفسه جاهزة للدفاع عن شعب كوردستان”.

ودعا”الحكومة العراقية الى المضي بتوصية مرجعية علي السيستاني باجراء حوار بين بغداد واربيل”.

إلا ان العبادي اكد ان القوات العراقية لاتسعى لمهاجمة الكورد.

واكد المستشار السياسي لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني اليوم الجمعة تحشيد قوات البيشمركة على اطراف مدينة كركوك، وذلك في اطار معلومات عن تحشيدات مماثلة لقوات عراقية.

وقال هيمن هورامي في تغريدة على موقع تويتر أن “نحن شعب مسالم ولن نقدم على مهاجمة احد، لكن قواتنا تتحشد اليوم على اطراف كركوك لمواجهة اي طارئ”.

واضاف “ان هذه القوات المدججة بالسلاح لا تهدف لمهاجمة احد بل للحماية من اي تعرض”.

ودعا هورامي، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإصدار أوامر لسحب قوات الحشد الشعبي في مناطق التماس مع قوات البيشمركة، والمجتمع الدولي بالتدخل لمنع حدوث أي عمل غير مرغوب فيه بين الجيش والبيشمركة.

وأعلن وزير الداخلية قاسم الاعرجي اليوم الجمعة أن مايجري في قاطع كركوك اعادة انتشار للقوات الاتحادية بعد انتهاء تنظيم “داعش”، نافيا وجود اية عمليات عسكرية في تلك المنطقة.

وقال الاعرجي في تصريح صحفي تابعته (المستقلة) اليوم أنه “لا توجد عمليات في قاطع كركوك وإنما هي عملية إعادة انتشار للقوات الاتحادية بعد انتهاء تواجد داعش في القاطع”.

وأضاف، أن “ذلك يأتي صولاً الى ما كنا عليه قبل 9 حزيران 2014”.

ونفت قيادة العمليات المشتركة اليوم الجمعة انطلاق عمليات عسكرية جنوب كركوك.

وقالت القيادة في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم إنها “تنفي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أخبار انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك”، مؤكدة أن “قواتنا مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة”.

وحذرت القيادة من أنها “ستتخذ الإجراءات القانونية إزاء محاولات إرباك الرأي العام والتأزيم”.

وقالت حكومة إقليم كوردستان العراق امس الاول الأربعاء إن قوات الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي تستعد “لهجوم كبير” على القوات الكوردية في منطقة كركوك.

إلا ان العبادي اكد ان القوات العراقية لاتسعى لمهاجمة الكورد.

وكانت الحكومة المركزية في بغداد قد اتخذت سلسلة من الإجراءات ضد الإقليم على خلفية استفتاء تقرير المصير الذي أجري في 25 أيلول/سبتمبر.(النهاية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *