الرئيسية / تنبيهات / الحكيم يدعو الى حوار مباشر بين العرب وايران
news.105640

الحكيم يدعو الى حوار مباشر بين العرب وايران

(المستقلة)..دعا رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، الى فتح حوار مباشر بين العرب وايران، معربا عن استعداد العراق للوساطة بهذا الجانب اذا ما طلب منه، مؤكدا اهمية ايجاد تكاملية بين المرجعية الدينية في النجف الاشرف والازهر الشريف في مصر  لوضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب .

وقال الحكيم في لقاء تلفزيوني مع قناة اون لايف المصرية اجراه على هامش زيارته الى القاهرة  انه يسعى الى نقل العلاقة العراقية المصرية الى فضاء جديد ، وان تكون علاقة استراتيجية بين البلدين، مبينا ان “مصر تتميز بقرارها السياسي المستقل ونضمن بان موقفها سيكون لصالح العرب.

واشار الى ان “التجربة العراقية ووجهت بالعديد من المخاوف والهواجس من قبل دول عربية واسلامية عديدة لذلك يهمنا بان يكون هناك قرار مستقل وغير منحاز ومتفهم للتركيبة العراقية المتنوعة للخروج برؤية لتخدم العرب والمسلمين “.

كما اكد السعي الى نقل العلاقة الاقتصادية بين العراق ومصر الى فضاء اوسع من التبادل التجاري ، منوها الى ان دول المرور للطاقة هي مكملة لدول الانتاج ونحتاج الى اشراك حقيقي لدول المرور ونحن امام افاق استراتيجية كبيرة مع قرب ضخ النفط الى مصر  .

و بين الحكيم ان تسهيل مصر لاجراءات منح تاشيرة المرور للعراقيين سيؤدي الى تطور كبير بالسياحة العراقية لدى مصر .

واعرب عن رغبة العراق بالنهوض من جديد  واستعادة دوره بالوطن العربي والفضاء الاقليمي والدولي وان مصر هي عنصر الارتكاز في التوازن الاقليمي وهي مدخل مهم وغير متحسسة من التنوع العراقي، مشيرا الى ان “التكاملية السياسية ترسخ القرار بالجامعة العربية ، وان القرار التكاملي كان من الممكن ان يجنب الكثير من البلدان التوتر الحالي ومنها سورية واليمن وليبيا مضيفا ان ” الموقف السياسي للعراق ومصر حول هذه الدول والازمات هو موقف مشترك”.

وبشأن التعاون العسكري والامني بين بغداد والقاهرة قال الحكيم ” لاشك  ان الارهاب والتحديات الارهابية تمثل الهاجس الاكبر لدى المنطقة والعراق المتضرر الاكبر والمستفيد الاكبر من خلال تراكم الخبرة في مواجهة الارهاب ومنذ 13 مع حرب ضروس وخلال 3 سنوات الاخيرة كنا بذروة هذه الحرب والاسلوب الذي استخدمه الدواعش وان اغلب دول العالم والمنطقة غير مهئية في منظوماتها العسكرية لمواجهة هذا النمط من الاعداء وهذا مانجده من الخروقات الامنية في البلدان الغربية وغيرها ومن الممكن ان يقدم العراق بتواضع هذه الخبرة لمصر ، مؤكا ان التعاون الاستخباري اساس ومهم جدا”.

واكد الحاجة الى دعامتي الاعتدال في العالم العربي والاسلامي وهما المرجعية الدينية في النجف الاشرف والازهر الشريف في مصر  وكيفية التكاملية بينهما ووضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب .

وبخصوص معركة تحرير الموصل قال الحكيم “كان من الممكن تحرير الموصل على طريقة تحرير حلب باجلاء الناس وتحويل المدينة الى خراب وتحريرها بمدة اسبوعين ، لكن الحكومة قررت ابقاء الناس في ساحة المعركة ، والحفاظ على ارواح المدنيين وتقليل الاضرار البشرية والمادية، واستمرار المعركة لشهرين هو نتيجة حذر القوات من الاضرار بالمدنين كما ان القوات لم تترك للارهابيين منفذا للهروب”.

واوضح ان ” اقرار قانون الحشد الشعبي وفر الغطاءات القانونية ليكون الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة العراقية ، وسيعاد هيكلته وهو يضم كل المكونات العراقية”.

من جانب آخر أكد الحكيم ان “الظرف الراهن لا يساعد على  القيام بالاقاليم لا من حيث التركيبة الداخلية لكردستان وحجم الاشكالات الاقتصادية والامنية والسياسية التي يواجهها الاقليم ولا من حيث المعادلة العراقية والظروف الهشة ولا من حيث الظروف الاقليمية والدولية وشخصيا”.

وقال ” لا اعرف دولة غير اسرائيل يمكن ان تعترف بدولة كردية في الوقت الراهن وتلقينا تاكيدات من قبل فريق ترامب بانها تدعم وحدة العراق بشكل واضح “.

وأكد ان “الدول العربية كلها حريصة على وحدة العراق والتشظي فيه سيجر الى المنطقة العربية ، وتشظي العراق سوف لن يقف الى الحدود العراقية وانما سيمتد الى المنطقة العربية ولا يوجد مصلحة عربية ان تتماشى مع الطموحات الكردية وان كنا نتفهمها ونقدرها”

وبشأن رئاسة التحالف الوطني والاعلان عن اختيار رئيس جديد قال الحكيم ان العراق ليس عراق السابق اصبح ديمقراطيا ومنفتحا وهنا تمكن قوته هناك حصانة للشعب العراقي في الاستماع لكل الاراء ، ونحن لسنا هواة سياسة ومراهقين في الوضع السياسي وقد استبقنا الحدث قبل انتهاء مدة رئاسة التحالف الوطني باربعة اشهر وهي حالة غير مسبوقة في الوضع العراقي ولكن نريد ان نسهم في البناء المؤسسي “.

و دعا رئيس التحالف الوطني الى  تحديد مساحات النفوذ وفتح حوار مباشر بين العرب وايران وعدم النظر الى ايران على انها عدو .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *