ينفق كل ثروته لعلاج عامله البنجالى المريض

بغداد (المستقلة)… ادخر مواطن سعودي يدعى عبدالله سعد الروقي كل ما يملك، واقترض بعض المال لإنقاذ حياة عامله وهو مقيم مخالف، يدعى محبوب العالم، من بنجلاديش.

وفى التفاصيل ذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية أمس الأول، أن البنجالي كان يعمل حارسا لدى الروقي، ومع مهلة التصحيح التي أمر بها ملك السعودية، اتفق كل من الروقي ومحبوب العالم، على حل مشكلة الإقامة النظامية، وتصحيح الوضع.

وجمع الروقي أوراق محبوب وتوجه إلى قنصلية بنجلاديش في جدة، لاستكمال إجراءات التصحيح، وأخذ موظف القنصلية المستندات عليه تعهدا خطيا بالمضي في خطوات التصحيح كاملة.

وسجل الروقى العامل تحت كفالته مؤقتا، وعندما ذهب صوب مكة المكرمة لإبلاغه فوجئ بأن المرض داهم عامله محبوب العالم، فنقله إلى مستشفى قريب من قريته، فيما طلب الطبيب منه التوجه فورا إلى مستشفى متطور نظرا لخطورة الحالة، فنقله إلى مستشفى خاص شهير في مكة.

وأوضح الروقي لـ “عكاظ” أن أطباء المستشفى اكتشفوا أن محبوب العالم يعانى من ورم سرطاني بالمخ أدى إلى شلل في الجهة اليسرى من الجسم مع غيبوبة كاملة، ويحتاج عمليتين، الأولى لتحويل السائل النخاعي، والثانية لإزالة كتلة كبيرة من الورم.

وأضاف: “أجريت للعامل عمليتان وهو بحاجة لاستكمال العلاج بالأشعة العميقة والعلاج الكيماوي، ومضى على وجوده في المستشفى ثلاثة أشهر حتى الآن، وطلب مني تسديد قيمة العلاج، فسددت مبلغ 80 ألف ريال، منها 30 ألف ريال قرض زواج من بنك التسليف، و20 ألفا كنت أدخرها، أما باقي المبلغ فاقترضته من بعض المعارف، حرصا مني على إنقاذ حياة العامل الذي لا يزال في غيبوبة”.

وتابع: “مرت الأيام ولم أعد قادرا على الوفاء بأجرة تنويمه في المستشفى، ولم أتمكن من استكمال إجراءات نقل الكفالة، ولا يسمح ضميري لي بالتهرب من مسؤولياتي الأخلاقية، لذلك طرقت عدة جهات حكومية بحثا عن الحل لكن دون جدوى، وآمل أن أجد الإنسان الذي يتكفل بنقله لمستشفى متخصص للعلاج، خاصة وأنني لا أملك ما يساعدني على مواصلة علاجه بعد أن أنفقت كل ما أملك .(النهاية)

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Sami Jawad يقول

    بارك الله فيك لكن هذه موعادة السعودين لانهم غير ذللك اين خادم الحرمين ليعتبره جزء من اموال قتل المسلمين في سوريا والعراق

  2. Sami Jawad يقول

    بارك الله فيك لكن هذه موعادة السعودين لانهم غير ذللك اين خادم الحرمين ليعتبره جزء من اموال قتل المسلمين في سوريا والعراق

اترك رد