(ياحَبيبي يارَسُولَ الله مُحَمَّد) مجموعة شعرية جديدة  للشاعر فاضل البياتي 

(المستقلة)..عن ‏دار ضفاف للنشر صدرت مجموعة شعرية جديدة بعنوان (يا حبيبي يا رسول الله محمد)  للشاعر والفنان الإذاعي فاضل البياتي.

ضمت المجموعة ثلاثةِ عشرة قصيدة توزعت على 104 صفحات من الحجم المتوسط، وهذه القصائد وعلى الترتيب كما في الديوان : ( يا حبيبي يا رسول الله مُحَمد، مكابدات رجل شجاع، سيدتي بغداد،النشيد العظيم للعراق العظيم، شيعي سني آني منك وانتة مني، في العراق عاشقة وأبهى رفاق، إشلونكم أهلي الحبايب بالعراق، هروب الغراب والبوم في فجر مبكر، ما أروع حب العراق، أأنت عراقي! فاسمع صوتي، شَيءٌ مِن قِصَصِ الحُبِ والصَبرِ العراقيّ الجَميل، الحب يفوز دائما يا ربيعة،جَنَّةِ الدُنيا مصر)

من خلال عناوين القصائد التي إحتواها هذا الديوان المتميّز يمكن للقارئ أن يستشف الرؤى والموضوعات الفكرية والإبداعية التي تركز عليها هذه القصائد، فهناك يتجلى إيمان الشاعر بالله ورسوله محمد والأنبياء والرسل، ثم يحظر وبقوة حب العراق في قصائد عديدة، بعد هذا هناك قصائد في الغزل والشجاعة والتحدي.. ثم قصيدتان رائعتان واحدة عن مدينة الشاعر بغداد وأخرى عن العاصمة المصرية القاهرة.

على الغلاف الثاني للكتاب يُعرف الشاعر ديوانهُ بعبارات شوق وحنين، هي بمثابةِ أهداء للديوان.

“هذا ديوانُ شعِر ومَشاعِر ويَقيّن

وحنينٌ أزليٌّ وإشتياق

من قرونٍ وسنين

لحبيبي العراق

وكلُ أهل العراق أهلي

في كلِ مكانٍ وزَمن

إنهُ ديوانُ شعِر مُكابد وشُجاع وأبيّ

رحيلٌ وتجَلّي

وشَجَن

في العشقِ ألإلهي

ورُسلُ الله جميعاً وشفيعي مُحمَّدٌ النَبيّ

والإنسان والوطن”

بدأ الشاعر مجموعته الشعرية في هذا الكتاب بمقدمة قصيرة جاء فيها..

كانَ ذلكَ في عام 1967، في سِنواتٍ مُبَكرةٍ وبمرحلةِ الدراسةِ في ثانوية العروبة ببغداد، ثم أثناء إكمالي شهادة الدبلوم خمس سنوات في الفنون المسرحية والسينمائية،حينها بدأتُ بتجربةِ نَظمِ الشعر، فكانت قصائد في الغزلِ وفي حبِ الوطن. لم أكُن أرغب بنشرِ قصائدي حينذاك، بَيدَ أنّي كنتُ أُسمِعُها للمعارفِ والصِحاب.

 

نظمتُ بعد حين قصائداً لمقاطعٍ غنائيةٍ لعدةِ مسلسلاتٍ إذاعيةٍ تمثيليةٍ كتبتُها أوأخرجتُها للإذاعةِ خلال عشرين عاماً من عملي كمُخرجٍ وكاتبٍ  في ألإذاعةِ والتلفزيون ببغداد، وذلكَ منذ سنةِ 1972 لغايةِ سنةِ 1992.

خلال عَملي وإقامَتي في ليبيا الحبيبة لسنوات في تسعينياتِ القرنِ الماضي ومُنذُ عام 1992، كتبتُ ونشرتُ عشرات القصائد في صحفٍ ودورياتٍ ثقافيةٍ عربيةٍ عديدة، غَيرَأنهُ وبسببِ ظروفِ تنقلي من بلدٍ الى آخر أختفت الكثير من قصاصاتِ الصُحفِ التي تحوي تلكَ القصائد وقصص قصيرة، فعسى الزمن والأحبة والأصدقاء ممن يعثرون عليها سيساعدونني ويجمعونني ثانيةً بقصائدي وقصصي المنشورة المفقودة تلك.

في هذا الديوان الجميل قصائد جديدة، وهناك بضعة قصائد كنتُ قد نَظمتُها ونشرتُها في تسعينياتِ القرنِ الماضي.

يذكر ان الشاعر فاضل البياتي يقيم في السويد .

التعليقات مغلقة.