وزير سابق ينفي تعامله مع ايران ويصفها بـ جارة السوء

المستقلة / – نفى وزير البيئة العراقي السابق والنائب عن محافظة صلاح الدين قتيبة الجبوري ، ردا على ما تم تسريبه من وثائق أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز ، وجود أي تعامل مع ايران واصفا ايران بانها جارة السوء”.

وقال الجبوري في بيان تلقت “المستقلة” نسخه منه اليوم الثلاثاء ،”ان بعض المواقع الالكترونية تتعمد أن تزج اسم الدكتور قتيبة الجبوري في الوثائق المسربة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، وعندما بحثنا في النص الأصلي الانكليزي وجدنا أن الوثائق تتحدث عن ادعاء السفير الإيراني السابق في العراق حسن دانائي فر عن لقاء بينه وبين شخصية في وزارة البيئة لم يذكر اسمها، في حين ان توقيت هذه الادعاءات يتناقض مع الواقع لأن الدكتور قتيبة الجبوري ترك الوزارة منذ شهر آب 2015 بعد أن تم دمجها بوزارة الصحة، وهذه الحقيقة تنسف صحة هذه ادعاءات المواقع الالكترونية التي زجت اسم الجبوري في هذه الوثائق زوراً وبهتاناً”.

وأضاف الجبوري :”ومن جهة اخرى اذا نظرنا الى الموضوع من ناحية العقل والمنطق وراجعنا تصريحات وبيانات الدكتور قتيبة الجبوري التي ذكر فيها إيران، نجده يدافع عن سيادة العراق وكرامة شعبه بجرأة لم يجاريه فيه أي نائب أو مسؤول على اختلاف انتماءاتهم الطائفية التي لانعترف بها، فعلى سبيل المثال نرفق لكم نص البيان الذي أصدره حول حادثة اعتداء ضابط إيراني منحط أخلاقياً على سيدة عراقية، وهناك بيانات اخرى انتقد فيها مسؤولين معروفين بارتباطاتهم الوثيقة بإيران ونصحهم بأن يذهبوا اليها ويصبحوا مسؤولين فيها وليس في الدولة العراقية، ولقائه المتلفز مع الاعلامي المعروف نجم الربيعي عندما فضح ممارسات وتدخلات النظام الإيراني في تشكيل الحكومة العراقية، فهل يعقل أن نائباً يتحدى هذه التدخلات المقيتة بكل جرأة أن يسمح لنفسه بأن يتعامل مع مسؤول إيراني ويجلس أمامه كما يجلس العملاء الذين تربوا في أحضان إيران وجعلوا مصلحتها فوق مصلحة العراق؟”.

و أكد: “إذا كان إقحام اسم الدكتور قتيبة الجبوري في هذه الوثائق من قبل بعض المواقع الالكترونية هو ضريبة دعمه المعلن وغير المعلن للمتظاهرين فهو مستمر إن شاء الله في دعم مطالبهم المشروعة رغم أنف الحاقدين الذين تزلزلت عروشهم، ويكفيه فخراً أنه منذ وجوده في مجلس النواب عام 2010 ولغاية اليوم لم يلتق بأي مسؤول إيراني، بخلاف العديد من النواب ورؤساء الكتل الذين يتلقون التوجيهات من إيران”.

وأفادت الوثائق، التي قدرت أعدادها بالمئات ورصدت الوضع في العراق بين 2014 و2015، أفادت أن طهران عولت على الوزراء في الحكومات العراقية المتعاقبة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، ووزير الداخلية السابق، بيان جبر، من بين أبرز المقربين لإيران، فيما تطوع قيادي بالاستخبارات للعمل مع النظام الإيراني.

كما كشفت الوثائق عن استعداد حيدر العبادي للتعاون مع استخبارات إيران رغم شكوك طهران به، كما أن قيادياً بالاستخبارات العراقية أبلغ إيران استعداده للتعامل معه، وأشارت إلى أن إيران عولت دائماً على وزراء في الحكومات العراقية المتعاقبة.

وقالت إن مسؤولين عراقيين سياسيين وأمنيين وعسكريين أقاموا علاقات سرية مع إيران، مشيرة إلى أن إيران ركزت على تعيين مسؤولين رفيعي المستوى في العراق.

اترك رد