وزير الداخلية يبحث مع سفيري بريطانيا والولايات المتحدة الوضع الامني ومواجهة داعش

(المستقلة).. بحث وزير الداخلية محمد الغبان مع سفير بريطانيا في العراق فرانك بيكر العلاقات الثنائية والتعاون في المجال الأمني والتدريبي .

وقدم الغبان شكره للدور البريطاني في دعم الشرطة العراقية في المجالين القانوني والفني وشرح جهود الوزارة في السيطرة على التوترات الأمنية ومحاولات تصعيد الفتن الطائفية والمناطقية كما حصل في مدينة المقدادية مؤخرا.

وقال أن الوزارة تبذل جهود مضنية لقطع الطريق على الساعين الى تصوير الأوضاع في العراق وكأنها خارج السيطرة عبر التهويل الإعلامي والدعاية السياسية ، مؤكدا حرص قيادة الوزارة على تدقيق سلوكيات رجل الشرطة في تعامله مع المواطنين حيث نحتاج أن نقطع شوطاً تعليميا وتدريبيا طويلاً .

ودعا الغبان بريطانيا الى مساعدة العراق في جهود التدريب والارتفاع بالمستوى المهني والحرفي بما يجعل رجل الشرطة ملاذاً للمواطن ووزارة الداخلية بيتاً لجميع العراقيين.

كما شرح جهود الوزارة في تطبيع الأمور الحياتية في القرى والمناطق المحررة وإعادة الحياة الى مجاريها في كل منطقة يتم إنقاذها من براثن داعش الوحشية .

بدوره أثنى السفير البريطاني على جهود الوزارة وقال أنها واضحة ومشهودة على صعيد التعامل مع المواطنين من منطلق المواطنة ووعد بالتشاور مع حكومته لزيادة الدعم الذي يقدم للشرطة العراقية من اجل ان تكون ملاذا لجميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم.

على صعيد منفصل بحث الغبان مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد ستيوارت جونز والوفد المرافق له مجمل القضايا الأمنية على مستوى عمل وزارة الداخلية .

وأكد الوزير أن وحدة واستقرار وامن العراق هو استقرار لأمن المنطقة والعالم ونحن ننتظر من أصدقاء العراق المزيد من الدعم لمواجهة عصابات داعش ومواجهة التحديات المختلفة وان هذه المساعدات ليست من اجل العراق فقط بل من اجل استقرار العالم بأسره , فالكوارث والأزمات وتداعياتها يترتب عليها آثار خطيرة وسلبية تهدد مصالح الجميع وعليه فان العراق يسعى بكل جدية الى توظيف خبرات وجهود ومساعدات أصدقاءه لإخراج الإرهابيين من أراضيه وإعادة اللحمة الوطنية وصيانة استقرار البلاد والدفاع عن سيادتها.

واشار الى ان وزارة الداخلية بالتنسيق مع الوزارات الأخرى تبذل جهداً مضاعفاً على هذا الصعيد وهي تركز الان على استعادة المناطق التي اغتصبها داعش وإعادة النازحين الى مناطقهم وتطبيع الحياة فيها وإشعار المواطنين هناك بان الدولة العراقية تعمل من اجلهم ولمصلحتهم ولمستقبل أولادهم من اجل ترسيخ مصالحة وطنية ينعم الجميع من خلالها بالأمن والأمان والاستقرار .

من جانبه اكد السفير الأمريكي حرص بلاده على دعم قوات الأمن العراقية وزيادة هذا الدعم لمقاتلة عصابات داعش الإرهابية في مختلف قواطع العلميات لتشكيل نوع من الضغط على هذا التنظيم الإرهابي الذي خسر مساحات كبيرة من الأراضي التي احتلها في العراق بفضل جهود القوات الأمنية في وزارة الداخلية كالشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وباقي صنوف قوات الأمن العراقية وسيتمر الدعم للقوات العراقية لحين تحرير كل الأراضي المحتلة من دنس تنظيم داعش الإرهابي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد