وزير الخارجية يبحث مع نظيره الالماني تحقيق المنافع المشتركة للبلدين

المستقلة /- بحث وزير الخارجية فؤاد حسين ، مع نظيره الالماني هايكو ماس، سبل تحقيق المنافع المشتركة للبلدين، فضلا عن السعي الى تحقيق الاستقرار الاقليمي.

وقال بيان للخارجية تلقت المستقلة نسخة منه اليوم الثلاثاء ، ان وزير الخارجيّة فؤاد حسين التقى نظيره الألمانيّ هايكو ماس في مبنى وزارة الخارجيّة الألمانيّة، وبحث الجانبان جُهُود الحُكُومة العراقيّة في الحفاظ على سيادة العراق، وتحقيق الاستقرار السياسيّ، والتنمية الاقتصاديّة”.

كما بحث الجانبان بحسب البيان، “مُخرَجات الحوار الستراتيجيّ العراقيّ-الأميركيّ، وتحرّكات العراق ليكون نقطة التقاء، ومُرتكَز لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميّ”.

وأكّد حسين، “التزام الحُكُومة العراقيّة بإجراء الانتخابات في موعدها المُحدّد على وفق معايير النزاهة والشفافية والرقابة الدوليّة؛ لتكون الانتخابات القادمة فرصة لتعزيز ثقة الشعب بالعمليّة السياسيّة”.

وأوضح وزير الخارجية، أنّ “تنظيم داعش مايزال موجوداً في أطراف محافظة كركوك، وصلاح الدين، والموصل، وصحراء الأنبار، وأنّ العراق يحتاج إلى دعم الأصدقاء والشركاء في مُحارَبة هذا التنظيم الإرهابيّ، وإلى دعم تدريبيّ واستخباريّ”.

وعن علاقة ألمانيا والعراق أشار حسين، إلى “أنّها علاقة مُهمّة، مُعرباً عن شكره لمواقف ألمانيا، ولاسيّما في مُواجَهة تنظيم داعش الإرهابيّ”.

من جانبه بيّنَ هايكو ماس أنّ “بلاده تقف إلى جانب العراق في جُهُوده لمُواجَهة التحدّيات كافة التي تواجهه وفي مُختلِف القطاعات الأمنيّة، والاقتصاديّة، والصحّية في ظلّ جائحة كورونا”، مؤكدا أنّ “بلاده ستُواصِل دعم معركة العراق ضدّ تنظيم داعش، وتعزيز إصلاح اقتصاده”.

وكشف ماس، أنّ بلاده “قدّمت ملياري يورو إلى العراق كمُساعَدات ماليّة لمُواجَهة أزماته الماليّة والأمنيّة”، مثمنا “مشروع الإصلاح لتعزيز الاقتصاد، وندعم تعزيز الأمن العراق، ونريد تمديد تفويضنا في الحرب على داعش، مُشدّداً أنّ برلين تدعم استقرار المناطق المُحرّرة بشكل مُستدام”.

واعرب ماس، عن “تثمينه لما بذلته الحكومة العراقيّة من جُهد وسرعة في تحرير الرهينة الألمانيّة”.

التعليقات مغلقة.