الرئيسية / عامة ومنوعات / وزارة حقوق الانسان تدعو لانشاء هيئة لرعاية ذوي الاعاقة

وزارة حقوق الانسان تدعو لانشاء هيئة لرعاية ذوي الاعاقة

 

(المستقلة)..اكدت وزارة حقوق الانسان اهتمامها بشريحة المعاقين من خلال رصد وتقديم الخدمات لهم مطالبة بإنشاء هيئة متخصصة برعاية ذوي الإعاقة في العراق.

وقال بيان عن الوزارة “نحتفلُ في  التاسع والعشرين من آذار من كل عامٍ بيوم المعاق العراقي ونجدُ في هذه المناسبة لزاماً علينا بعد أن نحيي أبناء تلك الشريحة أن نُذكر بحقيقةِ أن الاعاقةَ مهما تعددت أشكالها لا يمكنها أن تقفَ عائقاً أمامَ الإبداع إذا ما توفرت الارادة على تجاوزها مع بيئة تضمن للمعاق التمتع بحقوقهِ وتوفرُ له فرصَ التعليم والعمل والرعاية والتأهيل بهدفِ تنمية قدراته ودمجه في المجتمع”.

واضاف أن أتساع شريحة المعاقين في العراق تتأتى من إن جلهم لم يولدوا معاقون بل هم ضحايا السياسات الرعناء والحروب التي زج بها النظام الدكتاتوري المباد أبناء هذا الوطن لعقود من الزمن، كما هم اليوم ضحايا لعملياتٍ إرهابيةٍ شرسةٍ تطالُهم بشكلٍ يومي.

واوضح البيان  إن وزارة حقوق الانسان ومن منطلقِ واجبها في صون حقوق المواطن العراقي بكافةِ شرائحه تتبنى وبشكلٍ دائمٍ تطلعات وآمال ذوي الإعاقة من خلال رصد وتقييم واقع الخدمات المقدمة لهم مرتكزة في ذلك على ما نص عليه الدستور العراقي في مادته الثانية والثلاثين التي كفلت للمعاق في العراق رعاية الدولة واهتمامها  و ما ألتزم به أمام المجتمع الدولي عبر مصادقته على اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة عام 2013 وما تلاها من تشريعٍ لقانون حماية الأشخاص ذوي الإعاقة في ذات العام، كما ودعمت الوزارة كل التشريعات التي ضمنت حقوق المعاقين من ضحايا النظام الدكتاتوري المباد ومنها القانون رقم 5 لسنة 2009 وطالبت بتعديل القانون رقم 20 لسنة  2009 الخاص بتعويض ضحايا العمليات الإرهابية والأخطاء العسكرية بالشكلِ الذي يضمنُ أستفادة اكبر عدد من من أبناء تلك الشريحة.

وتابع إننا نؤمنُ إن الاهتمام بذوي الإعاقة اليوم بات معياراً لتطور المجتمعات ورُقيها وان جعلَ المعاق فرداً منتجاً ومتساوياً مع اقرانه في المجتمع هدفاً تسعى اليه تلك المجتمعات عبر سياسات وخطط تضعها لتذليل كل العقبات التي تواجه تحقيق هذا الهدف.

وجدد البيان الدعوة الى إنشاء هيئة متخصصة برعاية ذوي الإعاقة في العراق تتولى مهمة الإشراف على تنفيذ السياسات والخطط الحكومية الخاصة بتلك الشريحة وتطبيق برامج متطورة تساهم في خلقِ ثقافة مجتمعية تقضي على كل أشكالِ  الوصم والتمييز بحقهم وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة عبر أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية تنمي لديهم روح المثابرة وتخطي الإعاقة وهو ما ينسجم مع قيمنا الإنسانية والدينية السمحاء، كما نؤكد حرص الوزارة الدائم على دعم منظمات المجتمع المدني المعنية بذوي الاعاقة في نشاطاتها وحملاتها الهادفة الى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لتلك الشريحة من المجتمع املين ان يحمل المستقبل مزيداً من الخير وألامان والعيش الكريم لكل المعاقين في وطننا الحبيب.(النهاية)

اترك تعليقاً