الرئيسية / عامة ومنوعات / وزارة حقوق الانسان تحتفل باليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية

وزارة حقوق الانسان تحتفل باليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية

(المستقلة).. تحت شعار (المقابر الجماعية قصص فداء احتضنتها ارض العراق) نظمت وزارة حقوق الإنسان احتفالها السنوي بمناسبة اليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية على قاعة فندق الرشيد اليوم السبت.

و أستهل الحفل بافتتاح معرض لصور ومقتنيات المقابر الجماعية ومن ثم ايه من الذكر الحكيم وبعدها تم عرض فلماً وثائقياً يجسد انتهاكات المقابر الجماعية.

وقال وزير حقوق الإنسان في كلمته خلال الاحتفالية ” ان الدولة العراقية بادرت بتشريع قانون رقم (5) لسنة 2006 وكلفت وزارة حقوق الإنسان بتسلم الملف وتم تشكيل قسم مختص ومعني بتنفيذ هذا القانون وشكل فريق من المختصين في المجالات القانونية والتوثيق والتنقيب واخذ عينات الحمض النووي (DNA) وجمع المعلومات وتصنيفها”.

واشار الى ان للوزارة ارشيف كبير من صور ومقتنيات الشهداء لذا عملت على اقامة متحف يضم مقتنيات وملابس الشهداء وصور عنهم وكذلك اقامت العديد من المعارض في المحافظات والجامعات لنقل بشاعة الجريمة، كما اشار الى مذكرة التفاهم التي تعمل بصددها الوزارة مع منظمة اليونسكو لادراج العراق ضمن ملف سجل ذاكرة العالم التي سيتم فيها عرض وتوثيق الانتهاكات التي تعرض لها الشعب العراقي في زمن النظام السابق ومن ابرزها المقابر الجماعية “.

وفي كلمة  لممثل رئيس الوزراء حامد خلف  أكد فيها ان جرائم المقابر الجماعية لم تستثن طائفة او شريحة معينة من الشعب بل استهدفت الجميع في همجيتها وكان واضحا من خلال ما تمثله من ابادة جماعية خطيرة تمثل انتهاك ضد شعب مدني كونها من اشد الجرائم بشاعة وخطورة على الحياة الانسانية مضيفاً ان الدولة العراقية عملت على مشروع العدالة الانتقالية لتجاوز الاثار السلبية الناجمة عنها.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق ميلادينوف في كلمة له في الاحتفالية ان العراق عانى كثيراً من الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري التي لم تستثن احد من ابناء الشعب العراقي بل استهدفت الجميع ومن كل الاطياف مؤكدا ان ثلاثة الاف الى مليون شخص دفنوا تحت الارض نتيجة الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون .

واشاد ميلادينوف بدور وزارة حقوق الانسان في عملها بأستخراج رفات المقابر الجماية داعياً المجتمع الدولي الى مساعدة العراق في الكشف عن المقابر الجماعية.

من جانبه أكد رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين البرلمانية محمد الهنداوي ان المقابر الجماعية والسجون والاعدامات ما هي الا صفحة سوداء للنظام الذي حكم العراق والاشد سواداً هي قتل الشعب ودفنه تحت الارض في مقابر جماعية وغيرهم من الذين حرقوا وذبحوا واهليهم الذين لم يعثروا على اجسادهم .

ووصف المقابر الجماعية بأنها قصة شموخ وقوة وارادة ولهذه المقابر عنوان لمأساة شعب عانى من جرائم البعث طيلة خمسة وثلاثين سنة.

اترك تعليقاً