الرئيسية / رئيسي / واشنطن : ندعم حق التظاهر السلمي في العراق ونحث الجميع على ضبط النفس

واشنطن : ندعم حق التظاهر السلمي في العراق ونحث الجميع على ضبط النفس

بغداد (إيبا)… أعلنت الولايات الامريكية المتحدة تأيدها لحق التظاهر السلمي في جميع أنحاء العالم ولم نشعر بالقلق بسبب العنف من قبل الطرفين خلال هذه الاحتجاجات، وندعو جميع المعنيين إلى ممارسة ضبط النفس

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحفي عقدته بمبنى الوزارة في العاصمة واشنطن تناولت خلاله عددا من الشؤون الدولية بينها العراق  وعن رأيها في الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن عراقية اجابت ” أننا نؤيد حق التظاهر السلمي في جميع أنحاء العالم ولم نشعر بالقلق بسبب العنف من قبل الطرفين خلال هذه الاحتجاجات، وندعو جميع المعنيين إلى ممارسة ضبط النفس، واحترام هذا الحق في التعبير السلمي، وتطبيق هذا الحق بمسؤولية دون التحريض على المزيد من التوترات “.

وأضافت ان ” أية إجراءات من قبل أي طرف لتخريب سيادة القانون أو إثارة التوترات العرقية والطائفية يهدد بتقويض التقدم الكبير الذي أحرزه العراق نحو السلام والاستقرار، والعمل الهام بين الولايات المتحدة والعراق اللذين كانا يقومان به معا “.

وأشارت  نولاند ” كما اننا نريد أن نرى هذه القضايا الصعبة التي نادى بها المتظاهرون  تسويتها عن طريق التشاور بين القادة العراقيين، ونحن نريد أن نراهم يتصلزن الى اتفاق حول مسار التقدم إلى الأمام للعراق “.

وعن ردة فعلها وتعليقها حول الانباء التي نقلت عن رئيس الوزراء نوري المالكي القول ان  على المحتجين إما أن يتوقفوا أو ان التظاهرات سيتم ايقافها بالقوة أجابت نولاند ” مرة أخرى، وكما نفعل في جميع أنحاء العالم، نحترم فيه حق التظاهر السلمي، ولكن يجب أن يكون الاحتجاج السلمي، وأن المتظاهرين الذين يحتجون سلميا يجب أن يتم التعامل معهم سلمياً “.

وقالت نولاند  ” لم نشعر بالقلق إزاء حوادث العنف من مختلف الأطراف ولذا فإننا نقول مرة أخرى من الواضح أن الاحتجاجات سلمية إذا، وهذا شيء مهم، ولكن إذا كانت هناك حوادث  تحرض على العنف أو تتسم بالعنف من أي جانب، فان من شأن ذلك أن يأخذ العراق إلى الوراء “.

وعن توتر العلاقات العراقية – التركية ومدى قلق الولايات المتحدة منها اجابت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ” لقد قمنا بحث تركيا حليفتنا بشكل مستمر بالاضافة الى العراق شريكنا على  العمل معا بشكل جيد لانه من الواضح وجود عدد كبير من القضايا المطروحة  يمكن من خلالها إقامة علاقات طيبة بين البلدين ويكونان قادرين على العمل في حل القضايا الخلافية بينهما “.  (النهاية)

تعليق واحد

  1. أن واشنطن هي الوحيدة المهيمنة على العالم والتي تستطيع أن تصنع السلام
    ولكن النوايا والسياسة المتبعة لآ للسلام بل للقضاء غلى الأسلام
    وأنها لآ تجد من الناصحين الذين يمتلكون السياسة الحقيقية التي من الممكن أن تصنع السلام في العالم ليعيش كل من البشر على أرضه بسلام
    ونحن أصبحنا الأوائل من بين المسيات في الأرهاب وأن دل ذلك أنمـا يدل على جهل السياسين الذين وصلو الى ما يأهلهم للصداقة مع الأمريكان وأني اقـول أنهم ليسو أهلا لها
    فعندما تتكلمون عن حق العراقين في التظاهر بأمكانكم تحقيق كل شيء أن كنتم جادين لذلك فما عليكم الا دعوة من يمتلك هذه السياسة والأرادة لتحقيق السلام
    *فمن يريد السلام عليه أن يكون الأول من المعترفين بحقوق بني أرائيل على ارض أورشليم
    كما الحق للفلسطينين في القدس
    وليعلم الجميع أنها أرضهم قبل أن تكون ارض العرب
    وهذه كلمة الحق التي يجب أن تقال

اترك تعليقاً