هوشيار عبدالله : مشروع الإصلاح في كردستان محاولة للتغطية على الفشل

 

(المستقلة)..وصف النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله مشروع الإصلاح الذي أطلقته السلطة لتي وصفها بـ”غير الشرعية” في إقليم كردستان بأنه محاولة للتغطية على الفشل السياسي والمالي والإداري في الإقليم، مبدياً استغرابه مما تروج له جهات سياسية حول محاربة الفساد في حين أن عائدات نفط الإقليم لا أثر لها .

وقال عبد الله  اليوم :” إن هذه الإصلاحات المزعومة ليست إلا محاولة من قبل السلطات غير الشرعية في إقليم كردستان للتغطية على الفشل الذريع على الصعد السياسية والمالية والإدارية، وذلك من خلال إيهام الشارع الكردستاني بأنهم يعتزمون محاربة الفساد المستشري داخل مؤسسات الإقليم ” ، مشيراً الى :” ان هذه الإصلاحات التي لاوجود لها على أرض الواقع لن تتعدى التصفيات الحزبية أو الجناحية داخل مجموعة من الأحزاب السياسية، وهذه التصفيات تجري تحت يافطة الإصلاحات “.

وأضاف :” لقد تعودنا بين فترة وأخرى أن نسمع وعوداً من السيد مسعود البارزاني بتنفيذ إصلاحات في الإقليم وتشكيل لجان لمكافحة الفساد وتقديم أشخاص فاسدين الى القضاء واسترجاع أموال وأراض استحوذ عليها سراق المال العام، لكن مواطني الإقليم على دراية تامة بأن هذه الأمور هي للاستهلاك الإعلامي لا أكثر ولا أقل، فإذا كانت هناك فعلا نية للإصلاح ومحاربة الفساد فلماذا لانجد أثراً لواردات النفط ولماذا لا يتم دفع رواتب موظفي الإقليم؟ “.

وبين :” ان الناس في الإقليم سمعوا من السلطة غير الشرعية عبر وسائل الإعلام وعوداً لاتقتصر على الإصلاح فقط، بل تتعداه الى بناء دولة، لكنهم باتوا على دراية تامة بأن هذه الوعود جعجعة إعلامية طالما سمعوها في السابق، واليوم مطلبهم الرئيسي هو دفع رواتبهم وتطبيق العدالة في توزيع الثروات وإنهاء سرقة عائدات النفط من قبل الأحزاب المسيطرة في الإقليم “.

قد يعجبك ايضا

اترك رد