هل تترك أمريكا جنودها في سوريا؟

عادل كريم

كاتب سوري

أدت السياسة الأمريكية الفاشلة في سوريا إلى أن الجنود الأمريكيين ،الذين يخوضون المهام القتالية في ذلك البلد، أصبحوا رهينة لعدم كفاءة الإدارة الأمريكية.

وعلى رغم أن البنتاغون أفادت بإنسحاب 50 من أفرادها إلى العراق، تتجاهل حقيقة أن لا يزال هناك 1100 شخص متبقيين على الأقل. فإنهم يتعرضون للخطر المباشر في مناخ عدم اليقين الذي ساد مناطق في شمال شرقي سوريا. وهم يتمثلون الهدف رقم واحد لجميع أطراف النزاع بدون إستثناء.

وإذا فاجئ أمر دونلد ترامب لإخراج قوات بلاده حتى الأمريكيين أنفسهم المنتشرين قرب الحدود التركية، بما في ذلك الخبراء العسكريين، الذين كان يدربون قوات سوريا الديمقراطية، فما أخطر الأمريكيون حلفاءها البريطانيين والفرنسيين بإنسحاب مجموعاتهم.

ونتج ذلك عن الزحمة في مدينة القامشلي‎ بمحافظة الحسكة وفيها أكثر من 1000 جندي وضابط أمريكي من التحالف الدولي لمكافحة الأرهاب المتمركزين هناك من القواعد والمعسكرات الأخرى.

من الواضح أن تم فشل إجلاء الأمريكيين إلى القواعد العراقية بسبب نقص العربات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.