الرئيسية / تنبيهات / هل إستقال ليبرمن من منصبه أم تم طرده؟ رئيس الموساد السابق يجيب

هل إستقال ليبرمن من منصبه أم تم طرده؟ رئيس الموساد السابق يجيب

سارة مصطفى

استقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان احتجاجا على قبول هدنة لإنهاء يومين من القتال مع الفصائل الفلسطينية مع غزة.

وأدان ليبرمان، زعيم حزب “اسرائيل بيتنا”، وقف إطلاق النار ووصفه بأنه “استسلام للإرهاب”.

وانتقد ليبرمان أيضا مساعي التوصل لهدنة طويلة الأجل مع حماس.

وقتل ثمانية أشخاص يومي الاثنين والثلاثاء مع إطلاق الفصائل الفلسطينية 460 صاروخا صوب إسرائيل وقصف القوات الاسرائيلية 160 هدفا في غزة.

ولكن يبدو أن الأمر حول هذه الاستقالة مغاير عن الواقع تماما حيث كشف رئيس موساد السابق تفاصيل الازمة.

في يوم الخميس 8 نوفمبر 2018 ، استضاف مركز بلفور للعلوم والشؤون الدولية ندوة حول “التطورات في الشرق الأوسط” بحضور تامر باردو، رئيس الموساد السابق تامير باردو بين عامي 2011 و 2016. ، وانتقد السيد باردو سياسات روسيا في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن تسليم S-300s إلى سوريا عاملا مزعزعا للاستقرار والأمن الإقليمي، وقال إن إسرائيل تدرك سياسات روسيا غير المتزنة والمثيرة للخلافات، وأن إسرائيل لن تحصل على إذن من أي شخص لحماية أمنها القومي.

ناقش السيد باردو آخر التطورات في الشرق الأوسط والولايات المتحدة وإسرائيل. وفي هذا الصدد، أشار إلى التحديات والفجوات الكبيرة بين رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان، قائلا أن “نتنياهو سيغير الحكومة ويرفض ليبرمان في الأيام المقبلة فلدي معلومات سرية جديدة من مصادر مختلفة تؤكد أن ليبرمان عميل روسي ، وأن ما يفعله لن تسمح به إسرائيل “.

وتابع رئيس الموساد السابق أن ” ليبرمن سيرجح مصالح موسكو على مصالح تل أبيب ويجعلها في أولوية إجراءاته، حيث أظهر بالفعل مثل هذا التوجه في الماضي. في عام 2011، عندما كان ليبرمان وزيراً للخارجية، حصلنا على أدلة تبين علاقاته السرية مع جهاز الأمن الفيدرالي في روسيا. في ذلك الوقت ، قاطع الموساد وأمر المسؤولين في وزارة الخارجية رسمياً برفض التعاون وتبادل المعلومات مع عملاء الموساد.

يبدو أن تامير باردو قد كشف في حديثه هذا عن جزء مما خلف الستائر حول موضوع استقالة ليبرمان ومن الواضح أن ننتظر المزيد في المستقبل القريب.

ومن الجدير بالذكر أن ليبرمان كان أول سياسي أجنبي يقوم بتهنئة بوتين على فوز حزب روسيا المتحدة في 4 ديسمبر 2011 ووصفها بأنها انتخابات نزيهة وديمقراطية، في حين جرى الكثير من الغش والتحايل في هذه الانتخابات لصالح حزب بوتين. وفي اجتماع جمع بين بوتين وليبرمان في موسكو، عالج بوتين بشكل ملموس خلفية ليبرمان العائلية الروسية وأعرب عن ارتياحه لذلك إذ إن أشخاصا من الاتحاد السوفيتي تمكنوا من الوصول إلى مثل هذه المسؤوليات السياسية المميزة في بلدان أخرى.

بعد مقتل 15 شخصاً من العسكريين الروس عندما قامت القوات السورية بإسقاط طائرتهم من طراز “إيل -20” أثناء قصف جوي إسرائيلي في محافظة اللاذقية، ازدادت التوترات بين البلدين بشكل غير مسبوق. وألقت روسيا باللائمة على إسرائيل في هذا الحادث، فيما كانت ترفض ذلك إسرائيل. بعد أسبوعين من الحادث، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن تسليم أربع طائرات إس -300 إلى سوريا.

اترك تعليقاً