الرئيسية / مقالات مختارة / هكذا عامل الإرهابيون والمليشياويون أسراهم من النساء // ظافر العاني

هكذا عامل الإرهابيون والمليشياويون أسراهم من النساء // ظافر العاني

مقالات مختارة // في عام ٢٠٠٦ اختطف مجموعة من الإرهابيين شقيقة بيان جبر صولاغ حينما كانت في طريقها الى كليتها في جامعة بغداد وصولاغ كان وقتها وزيرا للداخلية وقد ارتبطت فترة وزارته للداخلية بواحدة من أسوأ الفترات التي مرت على العراق حيث هيمنت مليشيات حكومية على مفاصل الوزارة بشكل كامل وسخرت مواردها للاستهداف الطائفي والسياسي حتى اصبحت تعرف تلك الفترة بانها (عصر الدريلات ) .

 وحينما اختطف الإرهابيون شقيقة صولاغ تألمت كثيرا وتعاطفت بلا مواربة مع محنتها ومحنة اسرتها كأنها أختي أو ابنتي بغض النظر عن موقفي السياسي من بيان جبر وتمنيت يومها لو استطيع أن افعل شيئا فالبنت في النهاية بريء ة مما يفعل أخوها والإرهابيون ليسوا جهة قضائية ليحاكموها أو يحاكموا غيرها مهما كان الوضع ملتبسا .

 صحيح أن بعضهم كان له موقف ثأري من ممارسات الداخلية لكن لاشيء يجيز لهم أو لغيرهم انتهاك حرمة شخص وترويعه فما بالك لو كانت امراة . يومها بررت لبيان تصريحاته ومؤتمراته الصحفية وتدخله سياسيا وعشاءريا لحل الموضوع ،وكنت أقول هذا امر طبيعي فالبنت أخته وعرضه ، ولم اسمح لاذناي أن تتلوث بكلام الشماتة الذي كان يقوله بعض الموتورين من صولاغ .

 بغداد ايام خرجت أخت بيان سالمة بحمد الله من قبضة من اختطفوها . وحينما التقيت بيان بعد ذلك بأيام هناته على سلامة الأخت وباركت إطلاق سراحها وسألته

أرجو أن لاتكون الأخت قد تعرضت لأي اذى لاسامح الله فقال : لا الحمد لله

 أتمنى أن لاتكون قد قدمت فدية للإرهابيين فقال :لا الحمد لله إسال الله انك لم تتعرض كوزير إلى أي ابتزاز من الإرهابيين فقال: لا الحمد لله وأذن فان الإرهابيين لم يعرضوا أخت صولاغ إلى تعذيب أو تنكيل من أي لون ولا تم افتداءها بمبلغ ولا حتى تعرض صولاغ لابتزازهم بإطلاق سراح ثلة من الإرهابيين على سبيل المثال ،، هذا أمر حسن .

 ورددت مع نفسي ما تزال الدنيا بخير . وفي نفس العام 2006 وحينما اختطف مجموعة من الإرهابيين النائبة السابقة عن جبهة التوافق تيسير المشهداني فيما كانت قادمة من ديالى لحضور جلسة البرلمان .

 أصابني هلع حقيقي عليها وعلى عاءلتها وكنت اتابع اخبارها يوميا بقلق بالغ حيث امتد اختطافها إلى مايقارب الأربعين يوما وتم اغتيال وقتل حراسها ومرافقيها الذين كانوا معها أما هي فقد اطلقوا سراحها بعد تدخل سياسي ، ويومها ظهرت تيسير أم بكر على التلفاز مع رئيس الوزراء المالكي وحينما سولت عن تعامل الخاطفين معها فانها ذكرتهم بخير حتى ان بعض من اخواني في التوافق لامها على تحسين صورة الخاطفين اما انا فقد تفهمت موقفها فالسيدة كانت صادقة في اجابتها ولم ترد ان تكذب حتى لو كان في الكذب مكسب سياسي ..

 فحمدت الله وقلت حتى المليشيات تراعي حرمة النساء . ما تزال الدنيا بخير . اليوم وفيما أنا أطالع الأخبار والبيانات الخاصة بالاعتداء على المعتقلات بجريرة أزواجهم أو إخوانهم او حتى بجنح وجنايات قمن بها والتي بلغت كما تقول التقارير حد الاغتصاب من قبل الأجهزة الأمنية وتبرير السياسيين لفعلتهم فاني مضطر لان اتذكر بعرفان معاملة الارهابيين والمليشياويين لاخت بيان جبر ولتيسير المشهداني . وأجدني أردد مع نفسي : لم تعد الدنيا بخير

سياسي عراقي

تعليق واحد

  1. ما باقي بس يكتب السيد ظافر ان الارهابيين قدموا هدايا ومصوغات ذهبية للمسكينة المخطوفة اذن على هذا الكلام هوؤلاء ملائكة وليسوا ارهابيين لا فدية لا طلب لا مساومة لا ابتزاز …. يمكن كانت مزحة اههه سادرج هذه المقالة مع اخواتها في خانة الضحك على الذقون وصاصنفها في حقل الكاتب الساذج بقرب مقالة جريدة بابل والتي نشلات اعلان فقدان البطاقة التموينية للمقبور عدي ابن المقبور صدام.. وشكراًً للنكتة جنت كلش ضايج اليوم

اترك تعليقاً