الرئيسية / سياسية / نوروز تيل للاتصالات تهدد نواب عن دولة القانون بمقاضاتهم لاتهام أحد مشاريعها بالفساد والتجسس

نوروز تيل للاتصالات تهدد نواب عن دولة القانون بمقاضاتهم لاتهام أحد مشاريعها بالفساد والتجسس

 

بغداد (إيبا)… هددت شركة نوروزتيل للأتصالات بمقاضاة عدد من نواب ائتلاف دولة القانون لاتهامها بالفساد والتجسس في مشروعها الخاص بمد القابلو الضوئي والذي يربط العراق بعدد من دول العالم .

وذكر بيان للشركة تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم ” انه عقد أعضاء من دولة القانون يوم الاثنين الماضي  في مبنى مجلس النواب العراقي مؤتمراً صحفياً بخصوص عقد شركة نوروزتيل للإتصالات مع وزارة الإتصالات العراقية والخاص بمشروع الكابل الضوئي الذي يربط الشرق كدول مثل اليابان والصين والهند وماليزيا ودول اخرى بالغرب أوربا وأميريكا ، اذ ان هذا المشروع سيجعل للعراق موقعاً استراتيجياً كبيراً كونه سيكون حلقة الوصل بين هاتين المنطقتين من العالم فيما يخص الكابلات الضوئية وسيدر عليه وارداً اقتصادياً “.

وأضاف البيان ” ولكن ما يثير الدهشة والإستغراب أن يتعرض عقدنا الموقع مع وزارة الاتصالات العراقية في 19 تموز 2011 الى هجمة إعلامية ظالمة وتشويه للحقائق من قبل بعض النواب موجهين لعقد شركتنا نوروزتيل مع وزارة الاتصالات العراقية تهماً بالفساد المالي والإداري ، وبقدر تعلق الأمر بشركتنا فإننا لن نلتزم الصمت تجاه هذه الإتهامات الباطلة والبعيدة كل البعد عن الحقائق وسنقوم بمقاضاة كل من ينال من سمعة الشركة وعملها دون وجه حق ، وسنلجأ الى كل الطرق والآليات القانونية الكفيلة باحقاق الحق وبيان الحقائق من خلال القضاء العراقي العادل ، ونطالب كل من النواب عن دولة القانون كمال الساعدي واحسان العوادي وهيثم الجبوري ببيان أوجه وتفاصيل الفساد في عقدنا مع وزارة الاتصالات إن كانوا يمتلكون الحقائق فعلاً “.

وتابع البيان ” لقد انتابتنا الدهشة ونحن نسمع هؤلاء النواب الثلاثة وهو يوجهون هذه الاتهامات الباطلة بل ويتجاوزون تهمة الفساد المالي والإداري ويذهبون ابعد من ذلك بالصاق تهمة التجسس بالمشروع الحيوي هذا حيث ذكر النائب كمال الساعدي في مؤتمره الصحفي أمس بأن هناك مخاطر أمنية شديدة على العراق لان دولاً اقليمية دخلت وساهمت في هذه الشركة وهي تتحين الفرص لسرقة المعلومات عن العراق وهناك مصالح مشتركة لقادة سياسيين عراقيين مع هذه الشركة لذلك فهم وافقوا على ابرام هذا العقد ان هذا الكلام بحد ذاته اثار دهشة واستغراب ولا ندري من أين جاء الساعدي بهذه التهم الباطلة والتي تستدعي المقاضاة كونها تشهير وطعن بالشركة وسمعتها وتعريض منتسبيها للخطر ونطالبه بأن يضع النقاط على الحروف ويذكر أسماء القادة السياسيين الذين لهم مصالح مع شركتنا فمن حقنا ومن حق الرأي العام العراقي أن يعرف الحقائق”.

واشار الى” في حين لا نستغرب من تصريح النائب احسان العوادي والذي ابدى استغرابه من سرعة البدء بتنفيذ المشروع بعد فترة وجيزة من التوقيع لأنه لم ير ولم يتعود في العراق على سرعة تنفيذ المشاريع ، ونحن نسأل هل سرعة التنفيذ دليل على الفساد  “.

واوضح البيان ” اما بخصوص تصريحات النائب هيثم الجبوري بخصوص المشروع وقوله ( تورط نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي بالمشروع وكان أحد المدافعين عنه ، والمشروع كان بدافع من وزير الاتصالات السابق نفسه وان الملف معروض في هيئة النزاهة منذ أكثر من سنة وهناك فساد مالي واداري كبير وقد وصل العمل به 80% ) فنقول ان العقد مرت عليه سنة واحدة فهل بدأت التحقيقات في هيئة النزاهة في عقد قبل ابرامه  ولماذا تلتزم هيئة النزاهة الصمت طوال هذه الفترة ؟ ثم لماذا حشر اسم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في الموضوع وربط موضوع عقد شركتنا به سيما انه مطلوب للقضاء ، فهذه محاولة مكشوفة النوايا ورخيصة ،الهدف منها تشويه سمعة شركتنا وتمويه الرأي العام وتعريض موظفينا للخطر ولن نصمت نحن حيالها بل نطالب هيثم الجبوري ببيان حقائق الموضوع وعبر الآليات القضائية كحق مكفول لنا “.

وبينت  شركة نوروز تيل في بيانها ” ان هذا المشروع هو اول مشروع استثماري ضخم في البنى التحتية العراقية في هذا الخصوص وله أهمية استراتيجية كبيرة كونه سيجعل العراق حلقة وصل تمر عبره الكابلات الضوئية لتربط الشرق بالغرب وستدر عليه واردات اقتصادية كبيرة ، وان اتهام هذا المشروع بالتجسس وبالفساد المالي والإداري هي تهم قديمة اعتاد عليها البعض واعتاد عليها الرأي العام ، فلم تعد الحقائق خافية على أحد في عصر يمتاز بالشفافية والتواصل الإعلامي والثورة المعلوماتية “.

وذكر البيان ” ان  شركتنا لها سمعتها وهي مهنية في تقديم خدماتها في مجال الاتصالات وبعيدة كل البعد عن الأجندة والمصالح السياسية وهي شركة عراقية بإمتياز لا يربطها رابط سياسي بأية دولة اقليمية ، كما ونؤكد مرة أخرى على حقنا الطبيعي في ملاحقة هؤلاء النواب الثلاثة قانونياً ومقاضاتهم ونحن واثقون من عدالة ونزاهة القانون العراقي ، كما سنرد عبر أجهزة الإعلام وبأساليب حضارية على كل هذه الاتهامات الباطلة “.

وختم البيان بالقول ” اننا في الوقت الذي نؤكد فيه على تقديرنا للسلطة التشريعية الموقرة والحكومة العراقية الموقرة نطالب رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء واعضاء مجلس النواب واللجنة القانونية ولجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي بالتدخل لوضع حد لمثل هـذه التجاوزات على شركتنا والتي لاتستند الى اساس من الواقع وسنكون ممتنين لو تشكلت هناك لجنة برلمانية مهنية وقانونية لمتابعة هذا الموضوع “.

وكان نواب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي قد انتقدوا اتهامات النائبة عن التحالف الكردستاني فيان دخيل للحكومة بتعطيل مشروع القابلو الضوئي الذي يمر باقليم كردستان .

وقال النائب كمال الساعدي في مؤتمر صحفي عقده عدد من نواب قائمته بمجلس النواب يوم الأثنين الماضي ” ان عقد شركة نوروز تيل لمد القابلو الضوئي في العراق مع دول الجوار عبر اقليم كردستان فيه فساد مالي واداري ومتورط فيه ايضاً وزير الاتصالات المستقيل محمد علاوي وان الدفاع المستميت عن هذا العقد من قبل بعض الجهات السياسية هو للحفاظ على مصالح شركاتهم ومكاسبهم الشخصية “.

من جانبه أبدى النائب عن دولة القانون إحسان العوادي خلال المؤتمر الصحفي استغرابه من ” سرعة تنفيذ المشروع حيث تم تقديمه في 11 من تموز الماضي 2011 وبعد عشرة ايام تم تنفيذه بعد التوقيع عليه خلال هذه المدة القصيرة جداً بالاضافة الى تطبيق كافة تقنيات الانترنيت في هذا الخط ” ، فيما أتهم النائب عن دولة القانون هيثم الجبوري ” بتورط نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي بالمشروع وكان أحد المدافعين عنه ” ، مشيرا الى ان ” المشروع كان بدافع من وزير الاتصالات السابق نفسه وان الملف معروض في هيئة النزاهة منذ أكثر من سنة وهناك فساد مالي واداري كبير وقد وصل العمل به 80% “.

وكانت اللجنة التحقيقية في عقد شركة نوروز تيل لمد الكابل الضوئي قد اعلنت في 3 من آيار الماضي ان الحكومة قررت إيقاف عمل الشركة بسبب 17 مخالفة قانونية .

ويشمل عقد الشركة إنشاء مسار ناقل للبيانات والمعلومات بين بغداد والمنفذ العراقي التركي عبر إقليم كردستان ضمن مرحلتين تشتمل على الربط مع المنفذ الجنوبي للعراق بالخليج عبر الكويت والسعودية والتوسع شرقا لربط المشروع مع إيران وغربا مع الأردن وسورية . (النهاية)

اترك تعليقاً