الرئيسية / رئيسي / نواب عن كركوك يصفون الاتفاق الاخير بين بغداد وأربيل اكثر خطورة من تطبيق المادة 140

نواب عن كركوك يصفون الاتفاق الاخير بين بغداد وأربيل اكثر خطورة من تطبيق المادة 140

بغداد (إيبا)…عد نواب عرب عن محافظة كركوك الاتفاق الاخير بين بغداد وأربيل بشأن الحدود الادارية للمحافظات اكثر خطورة من تطبيق المادة 140 من الدستور , مطالبين  المكون العربي في المحافظة بعقد مؤتمر لـتقييم ومراجعة جميع الامور في كركوك.

وقال النائب ياسين العبيدي في مؤتمر صحفي مع النائب عبد الله الغرب عقده في مبنى البرلمان “نقول للمشككين بما حدث في الحويجة أن مسؤوليتكم ان لا تشككوا بما حدث وتستفزوا ذوي الضحايا و تتلاعبون بالحقيقة”. مضيفا أن “مسؤوليتكم التعامل مع الحدث بما يرضي الله والشعب وتضميد جراحات الناس، فالدول والحكومات التي تتعامل مع كل حدث أيا كان صغيرا ام كبيرا تعترف بخطأها مهما كان المسؤول عنه اكراما للبلد وانسانية الانسان”.

 واوضح العبيدي  أنه  “بدلا من الإستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة كوفئوا بحدث خلف عشرات الشهداء ومئات الجرحى وأصبحت الحويجة مدينة منكوبة بكل القياسات”.

 وتساءل العبيدي “هل أن المشاكل بين الاقليم والمركز والتوافق عليها هو أكثر اهمية من مطالب المتظاهرين ودماء الناس أما انها السياسة والمصالح الحزبية والاتفاقيات على حسابنا ومنها إدخال قوات البيشمركة بموافقة الحكومة العراقية كما جاء في مؤتمر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني”، مبينا “اننا وحرصا على البلد نطالب باعلى صوت بمحاسبة المقصرين في فاجعة الحويجة وكشف نتائج التحقيق المشكلة لهذا الغرض”.

 من جانبه دعا النائب عبد الله الغرب “أخواننا من المكون العربي في كركوك الى عقد مؤتمر موحد بأسرع وقت بدون مقاطعة اي طرف من الاطراف من اجل تقييم ومراجعة جميع الامور ومنها ما حصل في الحويجة”، متمنيا “من اخواننا من المكون العربي ان يكون موقفهم موحد والا تكون التصريحات والآراء مختلفة بعيدة عن خطورة المرحلة والوضع الحرج والمؤامرة التي تحيط بعرب كركوك وهوية المحافظة وجغرافيتها”.

وطالب النائب الغرب ” عرب المحافظة أن يكون موقفهم من بقاء الجيش أو اخراجه موحدا والا تصدر تصريحات من هنا وهناك تؤدي الى تشرذم جميع الاطراف”، مشددا أن “الاتفاق الاخير بين الحكومة والاقليم وخصوصا فيما ورد في الاتفاق الاخير بخصوص الحدود الادارية للمحافظات يعد اكثر خطورة من تطبيق المادة 140 في حال تنفيذه”. (النهاية)

اترك تعليقاً