الرئيسية / سياسية / نواب: لماذا يتستر المالكي على(عرابي) صفقة الاسلحة الروسية ؟

نواب: لماذا يتستر المالكي على(عرابي) صفقة الاسلحة الروسية ؟

( إيبا ) / تقرير – خلود الزيادي / … في الوقت الذي كشفت فيه لجنة النزاهة في البرلمان عن قرب استضافة اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في قضية صفقة السلاح الروسي لعدد من كبار المسؤولين في الحكومة والمقربين منها من السياسيين للتحقيق معهم في القضية، اتهم عضو في لجنة النزاهة النيابية رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم الكشف عن  (العرابين) في فساد صفقة الأسلحة الروسية ، رغم علمه بأسمائهم.


وطالب النائب المستقل وعضو لجنة النزاهة البرلمانية صباح ألساعدي رئيس الحكومة نوري المالكي بالكشف عن أسماء المتورطين بالفساد في الصفقة،وعدم التستر عليهم ، لان مبلغ الفساد في هذه الصفقة كبير ويقدر بحوالي ثلاثمئة مليون دولار وربما المخفي أكثر من ذلك .


وأضاف ألساعدي ان “المالكي اعترف بفساد صفقة الأسلحة الروسية ويعرف حاليا من هم المفسدون الذين كانةا ضمن تشكيلة الوفد الذي ذهب إلى روسيا، إلا انه لا يكشف عنهم ويحاول التغطية على بعضهم” .


وكان العراق قد ابرم عددا من صفقات الأسلحة مع روسيا والتشيك خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي إليهما، فيما كشفت وثائق روسية رسمية ان العراق ابرم مع الجانب الروسي عقود تسليح في مجالات مهمة بقيمة تجاوزت الـ أربعة مليارات دولار.


وفي تصريح سابق كشف عضو لجنة النزاهة النيابية جعفر الموسوي عن تعرض رئيس اللجنة بهاء الاعرجي إلى ضغوطات من قبل مسئول رفيع جدا ( لم يكشف عن اسمه) بشأن التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية.


وقررت الحكومة إلغاء صفقة الأسلحة  وإعادة التفاوض مع موسكو بشأن صفقة الأسلحة التي ألغيت اثر شبهات بالفساد، مؤكدة مضيها في شراء الأسلحة لحماية امن البلاد وسيادتها. 


إلى ذلك أعلن عضو في لجنة النزاهة النيابية قرب استضافة اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في قضية صفقة السلاح الروسي لعدد من كبار المسؤولين في الحكومة والمقربين منها من السياسيين للتحقيق معهم في القضية .


وقال جواد الشهيلي ان “اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في هذه القضية ستستضيف كلا من المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي والناطق باسم الحكومة علي الدباغ ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي وكذلك النائب عزة الشابندر الذي سيكون ضمن قائمة المستجوبين” .


وكان  المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قد دعا المالكي في وقت سابق، إلى تبرئة اسمه من شبهات ملفات الفساد حول تعاقدات الأسلحة الروسية  بعد ان أشارت وسائل إعلامية إلى وجود اسم الدباغ في صفقة السلاح المشبوهة.


وأعلن الدباغ في بيان له براءته من التهم المنسوبة إليه بالتورط في عمليات فساد في صفقات التسليح الروسية مؤكداً تنبيهه رئيس الوزراء نوري المالكي عن هذه الشبهات قبل أسابيع من توقيع عقود الصفقة  وقال إني أول من نبه رئيس الوزراء إلى احتمال ان تكون هناك شبهات فساد تتعلق بصفقة السلاح المفترضة قبل السفر إلى روسيا بأربعين يوماً.


 مضيفاً ان وكان رد رئيس الوزراء حازماً باعتباره قائداً عاماً للقوات المسلحة وحريصاً على الحفاظ على سلامة المؤسسة العسكرية وسمعتها وكل ما يتعلق بها درءاً لأي شبهة وحفاظا على المال العام وحمايته.


 الا ان رئيس الوزراء نوري المالكي نفى ما أعلنه الدباغ بعد ساعات وفق بيان لمكتبه شدد فيه على ان الدباغ لم يعلمه بتاتا بوجود ما وصفه بشبهات فساد في صفقة السلاح مع الجانب الروسي أو تكليفه بأية مهمة حول هذا الأمر .


وطالب الشهيلي اللجنة المكلفة بـ “التحقيق بجدية  مع هذا الملف وان يشمل جميع أعضاء الوفد الذي ذهب إلى روسيا وتعاقد على تلك الصفقة ” داعياً اللجنة لـ”تقديم تقريرها خلال أسبوعين وبالدلائل والوثائق وبخلافه سيكون هناك اتهام للحكومة ولرئيس الوزراء نوري المالكي لان هو من أعلن عن وجود فساد وعليه ذكر الأسماء كاملة” .


وصوت مجلس النواب على  اللجنة التي شكلت للتحقيق بصفقة الأسلحة المشبوهة و تضم لجنتي الأمن والدفاع والنزاهة للتحقيق في المعلومات الخاصة بوجود حالة فساد في صفقة السلاح الروسي .


وكانت الحكومة العراقية قد قررت إعادة التفاوض مع موسكو بشأن صفقة الأسلحة التي ألغيت إثر شبهات بالفساد مؤكدة مضيها في شراء الأسلحة لحماية أمن البلاد وسيادتها ، من جهته رفض البرلمان إرسال وفد تفاوضي جديد إلى روسيا لإعادة إبرام صفقة الأسلحة التي شابها الفساد ،حسب تصريحات الحكومة العراقية ، مؤكداً تسلمه مقترحاً يضم عشرات التواقيع من النواب للتحقيق في الصفقة قبل إتمامها مرة ثانية. ( النهاية )


 

اترك تعليقاً