الرئيسية / سياسية / نصيف تنتقد صمت الساسة العراقيين إزاء قيام بعض وسائل الاعلام الكويتية بالتطاول على شخص المالكي

نصيف تنتقد صمت الساسة العراقيين إزاء قيام بعض وسائل الاعلام الكويتية بالتطاول على شخص المالكي

 

بغداد ( إيبا )..انتقدت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف صمت الساسة العراقيين إزاء قيام بعض وسائل الاعلام الكويتية بالتطاول على شخص رئيس الوزراء نوري المالكي .

 وقالت نصيف في تصريح نقله المكتب الاعلامي للائتلاف :” من المؤسف والمخجل ان نرى بعض الساسة العراقيين ومن بينهم حملة الجنسية الكويتية يلتزمون الصمت ازاء الهجوم الاعلامي المنظم من قبل وسائل اعلام كويتية على شخص رئيس وزراء العراق رغم معرفتهم بأن هذا السلوك يعد تطاولا على هيبة العراق وسيادته وكرامة شعبه “.

 وأوضحت :” ان من بين تلك التجاوزات اللاأخلاقية ما نشرته صحيفة الوطن الكويتية المقربة من الديوان الحكومي الكويتي على لسان الكاتب عبدالله الهدلق الذي وصف المالكي بأنه إرهابي ومجرم خطير شارك في تفجير السفارة الكويتية في بيروت بالاضافة الى العديد من الاتهامات التي سعى من خلالها هذا القلم المأجور الى التطاول على عموم الشعب العراقي بكافة قومياته وانتماءاته “.

 وأضافت :” ان هذه الأساليب التي تفتقر الى أخلاقيات العمل الاعلامي والسياسي والدبلوماسي إنما تسيء الى من يمارسها وتعبر عن مدى الحقد الدفين غير المبرر على كل ما له صلة بالعراق ، إذ من المؤسف والمؤلم أن عقدة الغزو لاتزال موجودة بالفعل لدى العديد من الشخصيات الحكومية والاعلامية والثقافية في الكويت ، رغم معرفتهم بأن الشعب العراقي لم تكن له يد في احتلال الكويت ولم يكن صاحب القرار في تلك القضية ، بل أن هؤلاء لم يشف قلوبهم المريضة كل ما تعرض له الشعب العراقي من مآس ونكبات منذ تسعينيات القرن الماضي “.

 وأشارت الى :” ان صمت بعض الساسة العراقيين تجاه هذا التطاول الكويتي على هيبة الدولة كان وقعه على قلوبنا أشد إيلاما من الترهات والإساءات التي تمارسها أطراف كويتية أعماها الحقد والضغينة ، فأين الساسة العراقيين الذين يدافعون عن الكويت والذين قال احدهم بأنه سيضرب بيد من حديد على أية جهة تتسبب في تأزيم العلاقات بين العراق والكويت؟ وأين من يمتلكون الجنسيىة الكويتية ومن تربطهم علاقات بالكويت؟ “.

 وتابعت :” ان العديد من خصوم المالكي يدينون هذه التجاوزات الكويتية رغم أنهم ممن كانوا ومازالوا يطالبون بسحب الثقة عنه ، وذلك لمعرفتهم بأن المساس بالمالكي إنما هو مساس بالعراق ، فالمشكلة لاتتعلق بالمالكي لشخصه فقط وإنما للمنصب الذي يشغله ، ولو كان إياد علاوي أو ابراهيم الجعفري أو أي شخص آخر يشغل هذا المنصب وتعرض للموقف ذاته لكان من واجب الجميع رفض أية إساءة تقع عليه ، في حين نرى البعض الآخر يغضون الطرف عن تلك الإساءات لأسباب معروفة وواضحة لدى الجميع “.

 وشددت نصيف على :” ضرورة اتخاذ موقف وطني موحد من قبل جميع اعضاء وقيادات الكتل والأحزاب السياسية المساندة والمعارضة للحكومة تجاه أية إساءة كويتية ضد أية شخصية عراقية ، انسجاما مع الموقف الشعبي الرافض لمثل هكذا ممارسات “.

 يذكر ان صحيفة الوطن الكويتية كانت قد نشرت مقالا بعنوان (نوري المالكي إرهابي محترف) بقلم عبدالله الهدلق ، هاجم في الكاتب رئيس الوزراء متهما إياه بتنفيذ أعمال عنف من بينها تفجير السفارة الكويتية في بيروت عام 1981 .(النهاية)

اترك تعليقاً