نجاة ثلاثة ناشطين من محاولة أغتيال في بابل

(المستقلة)… أفاد ناشطون في الحراك الشعبي في محافظة بابل جنوبي العراق بأن ثلاثة ناشطين في احتجاجات المحافظة نجوا من محاولة اغتيال في ساعة متأخرة من ليل الخميس/الجمعة.

وقال نايف السعيداوي أحد ناشطي إحتجاجات بابل في تصريح صحفي إن “الناشطين محمد جابر، وعدنان الكمار، ومحمد المنصوري، نجوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس من محاولة اغتيال في محافظة بابل(جنوب)، بعد مطاردتهم من قبل مسلحين”.

وأوضح السعداوي أن “الناشطين تمكنوا من الفرار بمركبتهم التي تعرضت لإطلاق نار من قبل المسلحين عند عودتهم إلى منازلهم في قضاء القاسم جنوبي المحافظة”.

من جهته، قال صبيح محمد أحد ناشطي احتجاجات بابل في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن “هناك مخاوف حقيقية على سلامة جميع الناشطين والمساندين للاحتجاجات المناهضة للفساد وسوء الادارة والمطالبة بالكشف عن قتلة الاحتجاجات منذ اكتوبر الماضي”.

وأوضح محمد أنه “بعد حادثة نجاة ناشطي بابل يوم أمس، صار لزاما على قوات الأمن التحرك السريع لاعتقال المسلحين والكشف عن الجهات التي ينتمون لها”.

والجمعة، اغتال مسلحون مجهولون الناشط في الحراك الشعبي (مناهض لإيران) تحسين أسامة في مدينة البصرة، فيما قتلت الأربعاء الناشطة بالحراك الشعبي ريهام يعقوب، وامراة أخرى كانت برفقتها، والناشط فلاح الحسناوي وخطيبته في هجومين منفصلين بالمدينة ذاتها.

وبدأت الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين أول 2019 ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عبد المهدي.

ووفق أرقام الحكومة فإن 565 شخصاً من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.