الرئيسية / عربي و دولي / عربي / نتيجة استفتاء الدستور المصري : 55% يوافقون .. واستمرار الانقسام

نتيجة استفتاء الدستور المصري : 55% يوافقون .. واستمرار الانقسام

بغداد (إيبا)… كشفت النتائج شبه النهائية للتصويت في استفتاء الدستور المصري الجديد عن موافقة المصريين عليه بنسبة تقترب من 55% بعد فرز أصوات المرحلة الأولى التي أجريت يوم 15 ديسمبر الجاري.

وقالت وسائل إعلام مصرية إلكترونية صباح الأحد أن نسبة التصويت بـ”نعم للدستور” بلغت ما يقرب من 55% مقابل 45% للتصويت بلا، وهي نسبة شبيهة بالتي فاز بها رئيس الجمهورية الحالي محمد مرسي بمنصبه منتصف العام الجاري وكانت 52% وهو ما يعزز وجود انقسام في الشارع المصري بين التيارات الإسلامية والتيارات المدنية.

وصوت المصريون لرفض الدستور بأغلبية في العاصمة المصرية القاهرة وفي مدينة الغربية التي تضم مدينة المحلة ذات الكثافة الضخمة من العمل، فيما جاءت المفاجأة بتفوق عدد المصوتين بلا في الإسكندرية المعروفة بميلها للتيار المدني الذي يرفض الدستور الجديد ويعارض محمد مرسي بقوة.

واختار المصوتين “نعم” في محافظات أسيوط وأسوان وسوهاج وشمال سيناء وجنوب سيناء والشرقية والدقهلية.

ويستكمل الجزء الثاني من الاستفتاء على الدستور المصري الجديد يوم السبت المقبل 22 ديسمبر في باقي محافظات مصر.

وتتسق النتيجة المعلنة مع الحالة المحتقنة التي يعيشها الشارع المصري والتي تطورت يوم السبت باقتحام إسلاميين لمقر حزب الوفد في القاهرة وتحطيم أجزاء من مقره ثم انسحابهم بعد تدخل الشرطة. (النهاية)

3 تعليقات

  1. جمال الأتروشي

    مصير مرسي وجماعته سيكون الفشل و الصراعات تستمر و الأكاذيب و الدجل سينكشفان و اتحادهم ان كان بأمكانهم تبطبيق الشريعة الأسلامية انظر الى الدكتاتورية المقية في المملكة العربية السعودية مملكة الشياطين

  2. {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
    مع غمرة الأحداث العالمية، والحركات ضد الإرهاب، ذلك المسمى الذي وراءه ما وراءه من الغايات والنوايا، فقد ألبسوه قميص عثمان، لتظهر كثير من النوايا، وتتكلم الألسنة، وتنفث الأقلام بما تكنُّه الصدور.. وقد برز الكثير من العداوات التي في صدورهم على الإسلام وأهله والخافي الله أعلم به.
    لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما تحدّث عن الفتن التي تأتي كقطع الليل المظلم، وأن بعضها يرقّق بعضاً.
    وفي موطن آخر يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعداء الإسلام، يأتون المسلمين، خلف غايات عديدة، ومقاصد متباينة.. كل هذا من أجل النَّيل منه، وتشويه تعاليمه لتنفير الناس منه.

  3. الف حمد وشكر لإخوني المصرين على هذه الخطوه الجباره التي تخدم مصر الشقيقه وام الوطن العربي.. و الف مبروك لك اخي اخوة الإسلام وسيدي رئيس جمهورية مصر الحبيبه السيد مرسي .. فلو كان لي الحق في الإستفتاء لقلت نعم..نعم..والف نعم يا ريس وكما يقال فانت خير خلف لخير سلف …يمضي الرجال و يبقى النهج و الأثر…تحيا مصر الإسلاميه و الديمقراطيه.الأخ منير من الجزائر

اترك تعليقاً