الرئيسية / عربي و دولي / عربي / ناقلة نيوزيلندية تقترب من ميناء نفطي ليبي وتتراجع

ناقلة نيوزيلندية تقترب من ميناء نفطي ليبي وتتراجع

 (المستقلة).. كشف برلماني ليبي أن “ناقلة نفط ترفع العلم النيوزلندي اقتربت ليل السبت من المياه الإقليمية الليبية بالقرب من ميناء الحريقة النفطي الواقع في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، لكنها ابتعدت بعد ذلك”.

وأشار العضو في لجنة الطاقة في المؤتمر الوطني الليبي العام لوكالة “فرانس برس” طالبا عدم ذكر اسمه إلى إمكانية أن تحاول الناقلة الدخول لذلك الميناء لنقل شحنة من النفط الخام.

ولفت إلى أنه “سيتم التعامل معها هي الأخرى في حال كررت المحاولة”، في إشارة الى الأزمة الحاصلة حالياً بسبب ناقلة النفط الكورية الشمالية الراسية في ميناء السدرة النفطي بإقليم برقة لتحميل شحنة نفط عبر “المكتب التنفيذي لإقليم برقة”.

يذكر أن الناقلة الكورية كانت قد “اقتربت من ميناء سدرة الثلاثاء لكنها غادرت في وقت لاحق”، ثم عادت لترسو فيه فجر السبت، حسب ما أعلنه، الخميس الماضي، المتحدث باسم سلاح البحرية أيوب قاسم.

وفي هذا السياق أكد البرلماني الليبي لـ”فرانس برس” أن الناقلة الكورية بدأت تحميل شحنتها عند الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي من ليل السبت، مضيفاً أن اتمام تعبئة الناقلة، بكامل سعتها الاستيعابية، يتطلب على الأقل 15 ساعة.

وتحدث عن “معلومات استخبارية تلقتها لجنة الأزمة تفيد بأن ناقلة النفط لن تغادر ميناء السدرة النفطي قبل إتمام سعتها الاستيعابية المقدرة بحوالي 350 ألف برميل من النفط الخام، وأن ذلك لن يتم إلا حوالي الساعة 13:00 ظهر الأحد (11:00 بتوقيت غرينتش)”.

وأكد المصدر أن الناقلة التي ترفع علم كوريا الشمالية “سيتم اعتراضها قبيل خروجها من المياه الإقليمية الليبية عبر القوات البحرية، وإن لم تنجح في ذلك سيتم قصفها بسلاح الطيران التابع للجيش الليبي”.

وكانت السلطات الليبية، على لسان رئيس الوزراء علي زيدان، هددت السبت بقصف الناقلة إذا لم تعد أدراجها خالية الوفاض.

وترسو ناقلة النفط “مورننغ غلوري” منذ الساعات الأولى ليوم السبت في ميناء السدرة الخاضع، منذ يوليو الماضي، لسيطرة مجموعة مسلحة كانت تعمل في حراسة المنشآت النفطية قبل أن تنشق وتعلن عن تشكيلها لمكتب سياسي وتنفيذي لإقليم برقة الذي يطالب بحكم ذاتي في ليبيا.

وترفض المجموعة طرق بيع النفط إلى الشركات الأجنبية المتعاقدة مع الحكومة الليبية، وتعتبر أن فسادا كبيرا يطال هذه العمليات، وهو ما تنفيه السلطات في طرابلس.(النهاية)

اترك تعليقاً