نادية جبار المحمداوي : قصيدة النثر هي التي اوجدتني شاعرة أباهي بكلماتي الدنيا

حاورها : علي كاظم خليفة

” قصيدة النثر هي التي اوجدتني شاعرة أباهي بكلماتي الدنيا واحس انها تمتص روحي حين اسطر الكلمات بوهج من الامنيات والبياض .. ولانها احساسي المتبلور الذي اقتطفه من هنا وهناك “..

بهذه العبارة ابتدأت الشاعرة والروائية والاعلامية نادية جبار المحمداوي ، التى ترسم ابتسامة من الاعماق رغم الآهات والحسرات الكبيرة التى تهد الرجال قبل النساء .. طموحاتها متعددة وإرادتها صلبه فهي الام والناشطة والشاعرة وطالبة العلم في ديار الغربة ، تؤكد ان المثقف العراقي اضطهد ويضطهد على مر الأزمنة ،ورغم ذلك قدم الكثير والكثير..

ورغم انشغالاتها الدراسية اقتنصنا منها دقائق لنقضيها على مائدة الحوار التي ابتدأت بالتعريف عن نفسها قائلة : انا نادية جبار ، متزوجة ولي خمس اولاد ،اكمل دراسة اللغة الانكليزية في امريكا ..وقد اتخصص بالقانون اوالاعلام ، اضافة لكوني ناشطة بمجال حقوق الانسان،وعندي جمعية للنساء المعاقات في العراق ،كما لدي صالون ادبي اسس في اربيل والآن اعمل عليه ضمن دراستي في كاليفورنيا .Untitled

• أنت شاعر ورواية وصحفية وناشطة اجتماعية فأي عنوان من هذه العناوين الأقرب إلى روحك ؟
– الاولى مكملة للاخرى واحس بهما يكملان بعضهما وايضا يكملاني فلا بديل عنهما ابدا ..

• ماهو الحلم الذي لم يأت والذي لاجله تعيش نادية المحمداوي .
– الحلم الذي لم يأت بعد هو اكمال دراستي باللغة واصل الى شئ معرفي يوصلني لمصافي العمالقة المشهورين واحس انني وصلت لها وفي بدايه الطريق . وان ارى صالوني الادبي وقد تطور جدا وبني بأسس حقيقية ويكون نافذة مطلة على عالم الثقافة والانسانية معا

* كيف تجدين دور المثقف ازاء ما يعيشة العراق من اوضاع التى يمر بها ؟
– المثقف العراقي بالعراق اضطهد ويضطهد على مر الأزمنة . ويريد ان يوصل لشيء وعليه ان يتخلى عن حريته وهذا هو حال المثقف العراقي يلوذ بالاطمئنان ولن يصل لشيء مادام هناك عقد تغلف الأجواء من حوله .. المهم المثقف العراقي قطع شوط كبير ولكن غير منظم ويعيش بعشوائية دائمة ومع ذلك قدم الكثير والكثير من المهرجانات وعروض للكتب وغيرها وبهذا يكون المثقف قد وقف على آفاق عديدة يمكنه منها التوجه للقمم . ومع ذلك يبقى المثقف كأنه بلع الموس من جراء الوضع الذي يعيشه العراق اليوم .

* من يعجب الشاعرة نادية المحمداوي قصيدة النثر ام غيرها ولماذا ؟
– قصيدة النثر هي التي أوجدتني شاعرة أباهي بكلماتي الدنيا واحس انها تمتص روحي حين اسطر الكلمات بوهج من الامنيات والبياض .. ولانها احساسي المتبلور الذي اقتطفه من هنا وهناك .

* بمن تاثرت الشاعرة نادية من الشعراء العرب والعراقيين.. قراءتي الاولى كانت للعظام من الشعراء امثال الخيام وهذا كان يعيش معي بكل لحظة . وأيضا قراءات الشعر الفارسي والانكليزي المترجم ونزار قباني واحلام وكاظم الحجاج وعبد الرزاق عبد الواحد ورعد بندر وايضا من الشاعرات نازك الملائكة واتمنى ان امثلها بقصيدة .. وتأثيري المباشر كان بالشاعر المرحوم اديب ابو نوار الذي علمني حرف القصيدة الاول حين اكتشفني مؤكدا لي انك شاعرة يا نادية وسيكون لك شان في عالم الكلمة ..

* ماهي المشاريع المستقبلية التى تشغلك ؟
– مشاريعي هي إكمال روايتي وترجمتها للغة الانكليزية . وأيضا ترجمه مجموعتي الصعود الى مجرة اين وأيضا اكمال نزهه في شوارع سكرمنتو وهذه ساكملها هنا في امريكا بولاية سكرمنتو (مدينه البرتقال )

* ما تعني الكلمات التالية لنادية المحمداوي
أ‌- العراق ……………….وطني الحبيب
ب_ ميسان ……………..جذوري وجذور اجدادي
ج_ المرأة…………………….عالم فسيح ذو حدين
د_ الحب……………………..لم ولن استطيع العيش بدونه
هـ_ الصداقة………………………. تكاد تكون اكثر من الاخوة
و_ الغربة………………………….عشنا ونعيش داخل اوطاننا غرباء .. ولكن بحالتي انا فرضت علي
ز_ الام………………………….جنة وماء وهواء ماينشبع منه (امي )

• ماهي المؤلفات والمطبوعات التى صدرت لنادية المحمداوي
صدرت لي مجموعة اولى عام 2000 عن دار الشؤون الثقافية وأخرى هذا العام بعنوان الصعود الى مجرة اين
وبالطريق مجموعة بعنوان نزهه في شوارع سكرمنتو ورواية وايضا مجموعتي التي احب بعنوان ظلال البنفسج

• ماذا تقولي للحركة الثقافية في العراق بعد 2003
– انها دليل عافية كل الذي تمر به ولكن هناك هفوات يقع بها المثقف دون اان يدري بها على العموم يوجد متنفس الان افضل من ذي قبل . وهذا نراه من كثرة اقامة المهرجانات وعروض للكتب وغيرها .

• ماهي حكمتك في الحياة
– اتق شر من احسنت اليه

• هل لديك مواهب اخرى غير القلم والكتابه
– موهبة الامومة اظن انها اجمل المواهب لانني احب اولادي واحفادي حب لا يوصف

• من كان السبب وراء ولوجك الى عالم الشعر والادب والاعلام؟
– الكاتب والصحفي والشاعر المرحوم اديب ابو نوار . الذي اهداني اجمل كتبه.. وقد افرغ نصف مكتبته حيث اهداها لي

• ما هي المهرجانات لتي شاركت بها وهل ترجمت لك نصوص للغات اخرى؟
– شاركت في معظم المهرجانات التي اقيمت في العراق ،في المربد وايضا النجف وبغداد مهرجان النور وغيرها من المهرجانات التي لاتحضرني الان . وقد منحت الكثير من الشهادات التقديرية لمشاركاتي بها . وقد ترجم لي نص دخل ضمن كتاب تدريسي يدرس لطلاب جامعة ميشغان الامريكية . وقد اختارت اللجنة نصا لي دخل ضمن النصوص المختارة ..

• من يعجبك من الشاعرات العراقيات والعربيات ؟
– الفترة الفائتة لم تكن هناك شاعرة يشار لها بانها شاعرة الساحة

• ماهو جديك على المستقبل القريب ؟
– روايتي … والصالون الادبي

• ماهو رأيك بحركة النقد في العراق ؟ وماهو تأثيره على كتاباتك؟
– حركة النقد جيدة جدا في العراق فتجد هناك تنوع لذيذ بالمعلومة وقد اعجبني كثيرا بمهرجان المربد ماقبل الاخير الورقة النقدية التي قدمها الشاعر والكاتب مقداد مسعود ،و اجده بها متمكن جدا وطروحاته تضيف للمتلقي شئ . وجدت به ضالتي المنشودة فتجدني اسعى لقراءة مايكتب من نقد .

• هل حصلت على جوائز او شهادات تقديرية في مجال الشعر والرواية والصحافة
– على مدى عشرون عاما حصلت على الكثير من الشهادات والجوائز . ولكن اطمح ان اكون شيء في عالم الثقافة العراقية .. وان اكتب شيء متمكن جدا وان اكون فخرا لكل اهلي واصدقائي وللحركة الثقافية للعراق .

• قبل أن نسدل الستار على هذا اللقاء ، هل من كلمة أخيرة
– شكرا لك على متابعتك لي واقول ربنا يكون مع عراقي الحبيب .. وان ارى الغيوم وقد انسخلت من سماء عراقنا الحبيب . ويتوج العراق كما نحن نريد وان يكون العراق بشوارعة وكتبه وادبائه منبرا للجمال والانسانية

قد يعجبك ايضا

اترك رد