الرئيسية / سياسية / نائبة عن دولة القانون تحذر العبادي من التنسيق مع السعودية

نائبة عن دولة القانون تحذر العبادي من التنسيق مع السعودية

(المستقلة) … حذرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، من ان “يكون المجلس التنسيقي بين العراق والسعودية على حساب ملفات استراتيجية لها علاقة بامن العراق والمنطقة فضلا عن علاقتها بمظالم ارتكبتها السعودية بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة”.

ورحبت العوادي في بيان تلقت ( المستقلة ) نسخه منه اليوم الاثنين ، “أي علاقات ايجابية بين العراق واي دولة اخرى من دول الجوار وغيرها، لكن بشرط ان لا تكون على حساب الشعب العراقي وشعوب المنطقة التي ذاقت الويلات جراء ممارسات السلطات السعودية التي رعت الارهاب وكانت مصدرا له”، معتبرة أن “هذا الامر ثابت في العراق حسب الادلة التي تملكها الحكومة العراقية، منها ما اعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي بان ٥ الاف سعودي فجروا انفسهم داخل العراق”.

ولفتت العوادي النظر الى ان “الاتفاق بين العراق الجريح والسعودية يجب ان لا يهمل او يتناسى الفتاوى التكفيرية التي صدرت من قبل المؤسسة الدينية السعودية الرسمية التي دعت علنا الى قتل العراقيين وتحت انظار ومباركة السلطات السعودية، منها التي صدرت من داخل الحرم المكي المقدس”، مطالبة بأن “يعالج هذا الملف لضمان عدم مجيء موجة جديدة من الانفجارات التي كانت تنفذ بآليات وانتحاريين سعودين”.

واضافت “نأمل من السيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له ان لا ينسوا دماء الأبرياء من الشعب اليمني الأبي المظلوم والشعب البحريني ومظلومي المنطقة الشرقية التي هدمت بيوتهم على رؤوسهم لأسباب طائفية، كما نأمل ان لا ينسى الوفد العراقي ان الشعب العراقي الحر الأبي له علاقة مبدئية وثيقة مع هذه الشعوب والشخصيات الوطنية والعلمائية التي سلبت منهم ابسط حقوق الإنسان، ونأمل أن تجد هذه الملفات حيزا للمعالجة في هذا التنسيق”.

ودعت العوادي رئيس الوزراء، إلى ان “لا يُقبل على اي تعامل مع السعودية الا في حال استرجاع حقوق الشهداء وضحايا العمليات الارهابية”، معبرة عن مخاوفها “من ان يكون هذا التنسيق سببا لعودة بعض الشخصيات الطائفية والمحرضة عليها للعراق”.

واستغربت العوادي ان “يتزامن تواجد وزير الخارجية الأميركي في السعودية مع زيارة الوفد العراقي لها”، مبدية قلقها من “وجود خطة جديدة للتقسيم ترعاها أميركا والسعودية تحت غطاء هذا التنسيق بعد فشل خططها السابقة”.(النهاية)

اترك تعليقاً