نائبة تنتقد “الصمت” الحكومي ازاء “المختطفين”

)المستقلة)..انتقدت النائبة عن محافظة الانبار لقاء وردي الصمت الحكومي المطبق اتجاه الآلاف من المخطوفين الذين لازال مصيرهم مجهولا على الرغم من مضي على اختطاف اغلبهم العامين.

وقالت وردي على الرغم من المناشدات والمطالبات المستمرة من قبلنا والقوى السياسية  والاجتماعية الوطنية فضلا عن ذويهم التي تطالب بالكشف عن مصير الآلاف من المخطوفين في الرزازة والصقلاوية وصلاح الدين وشمالي بابل وديالى ومناطق مختلفة، الا ان تلك المطالبات لم تلقى اذان صاغية وكأن هؤلاء المخطوفين من بلد اخر، ما يشعرنا بخيبة أمل كبيرة.

واضافت بدأنا نشعر بقلق حقيقي اتجاه حياة المختطفين كون مصيرهم مجهول وطول فترة اختطافهم فضلا عن عدم وجود اجابات واضحة  او معلومات من الحكومة واجهزتها الامنية حيالهم، مما زاد من مخاوفنا ومخاوف ذويهم.

كما دعت وردي رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش بأخذ دوره الاممي بالشكل الصحيح والضغط على الحكومة من اجل كشف مصير المخطوفين من خلال ارسال فريق اممي وبالتنسيق مع الحكومة يساعد الاجهزة الامنية العراقية بكشف الجناه لما تمتلكه الامم المتحدة من إمكانيات فنية وتقنية كبيرة ممكن من خلالها التوصل لنتائج تمكننا انقاذ حياة الآلاف من المخطوفين الابرياء  .

وطالبت رئاسة مجلس النواب بتشكيل لجنة تحقيقية بشكل عاجل من لجان الامن والدفاع وحقوق الانسان والقانونية النيابية وممثلي مجلس النواب من المحافظات التي ينتمي اليها المخطوفين للتحقيق بشأنهم والتواصل بشكل مباشر مع الاجهزة الامنية المكلفة بالتحقيق  ومحاسبة المقصرين والاطلاع على حيثيات القضية بشكل تفصيلي ومصارحة الراي العام وذوي المخطوفين بالحقائق.

وانتقدت بشدة دور المفوضية العليا لحقوق الانسان حيال موقفها المتفرج بصدد الانتهاكات لحقوق الانسان التي تحصل في العراق فضلا عن دورها الضعيف حيال موضوع المخطوفين والذي لايتعدى في أحسن الأحوال اصدار بيانات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد