نائبة : تصف بمؤتمر جنيف بالمشبوهين الساعين للمال الخارجي

(المستقلة)… وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف الشخصيات العراقية المشاركة في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم أمس بـ”المشبوهة”، متهمة إياها بالسعي للحصول على “المال الخارجي” والتناغم مع “مشاريع غربية” لتقسيم العراق، فيما اعتبرت أن هذه شخصيات “منبوذة” من الجماهير السنية.

وقالت نصيف في تصريح صحفي تلقته (المستقلة) اليوم إن “15 شخصية عراقية تم دعوتها لحضور مؤتمر جنيف الذي تمثل واجهته قضية الأقلمة وتأهيل المناطق الغربية”، مبينة أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وجمال الكربولي وجمال الضاري وأحمد المساري قد رفضوا تلبية الدعوة للمؤتمر”.

وأضافت أن “الشخصيات التي سعت لإيجاد تنظيم داعش الإرهابي وكان لها دور في نكبة أهل السنة هم الذين حضروا المؤتمر وبرعاية المخابرات الأميركية ومخابرات دول أخرى”، مشيرة إلى أن “من المعيب مناقشة هذه القضايا بدول أخرى في وقت أن الدستور أقر موضوع الأقاليم بشكل واضح”.

ولفتت نصيف إلى أن “هكذا مؤتمرات هدفها الحصول على المال الخارجي، لكن أغلب الشخصيات الوطنية الممثلة بشكل حقيقي للمكون السني رفضت حضوره”، موضحة أن “من سيحضر المؤتمر حسب علمنا هم أسامة وأثيل النجيفي وخميس الخنجر وسعد البزاز وشخصيات أخرى منسجمة مع أجندات الغرب بتقسيم العراق”.

وأكدت أن “مؤتمرات التقسيم قائمة ومستمرة ولم نجد دولة كقطر أو تركيا قد امتنعت لوقت معين عن احتضان هكذا مؤتمرات تهدف لتقسيم العراق”، مبينة أن “مؤتمر جنيف سيكون كسابقاته دون تأثير كون تلك الشخصيات منبوذة من الجماهير السنية، إضافة إلى وجود شخصيات سنية وطنية قد مسكت الأرض والقرار في مناطقها ولن تسمح لهذه الشخصيات المشبوهة بأن يكون لها دور بالقرار العراقي”.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية كشفت، اليوم الخميس، عن مشاركة ستة قيادات سنية بينهم وزير المالية السابق رافع العيساوي ورجل الأعمال خميس الخنجر في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم أمس، لمناقشة “الترتيبات” التي تعقب تحرير العراق من سيطرة تنظيم “داعش”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد