الرئيسية / سياسية / ميلادينوف : الحلول السياسية ضرورية جدا للقضاء على الارهاب

ميلادينوف : الحلول السياسية ضرورية جدا للقضاء على الارهاب

 (المستقلة)..اكد ممثل الامم المتحدة في العراق  نيكولاي ميلادينوف ضرورة اعتماد الحلول السياسية الى جانب العسكرية  للقضاء على المجاميع الارهابية، مبينا ان  التجارب اثبتت ان الحلول العسكرية وحدها لا تاتي بنتائج جيدة .

وذكر ميلادينوف في كلمته امام مؤتمر بغداد الاول لمكافحة الارهاب لسوء الحظ العالم يعاني من الارهاب ولا يوجد بلدا مستثنى من تهديداته  حيث ضرب الارهاب نيويورك وعدة دول  مبينا ان  الوعي الدولي يتوسع مع اتساع الارهاب .

وتابع ان الارهاب يشكل اكبر التهديدات للسلم الاهلي ولا يوجد دولة محصنة من خطر الارهاب ،واليوم  العراق يواجه تحديا كبيرا ويتعرض الى هجمات شرسة متمثلة بتفجيرات يقوم بها الارهابيون مما اسفرت عن مقتل واصابة العشرات ونحن نعرب عن اسفنا لما يتعرض له الشعب العراقي .ونشد على يد القوات الامنية العراقية التي يقدم افرادها دمائهم من اجل حماية الشعب ومواجهة الارهاب ،مبينا ان  جميع العراقيين ضد الارهاب ويرفضون اجنداته التي تستهدف جميع ابناء البلد .

واعرب عن استعداد الامم المتحدة لمساعدة العراق لايجاد الحوار السياسي بين المكونات العراقية مبينا ان  الحلول السياسية ضرورية جدا للقضاء على الارهاب حيث اثبت ان الحلول العسكرية غير كافية ويجب على الكتل السياسية التوحد للوقوف جميعا بوجه الارهاب .

وقال يجب ايجاد قوات امنية حيادية مدربة ومجهزة بالسلاح وتوفير الموارد كافة وتوفير الاجهزة المتطورة وتطوير جهاز جمع المعلومات لمكافحة الارهاب .

وبين ان الحكومة العراقية تواجه مجموعات ارهابية لاتابه لحدود او تقوم باعمال شنيعة تهدد امن العراق والمنطقة ان مجلس الامن الدولي ادان هذه المجاميع واعمالهم الارهابية .وشدد ميلادينوف على ان عقد المؤتمر الاول لمكافحة الارهاب وما يخرج به من نتائج سينفع دول العالم كافة.

واشار الى ان هناك طرقاً لايجاد حلول امنية حيادية من خلال جمع المعلومات والحوار السياسي بين البلدان، مبيناً أن هناك دولا لا تستطيع محاربة الارهاب لوحدها من دون تعاون دول.واضاف يجب ان يكون التعاون بين الدول عبر التشريعات الخاصة بمكافحة الارهاب، وتشديد مراقبة الحدود فيما بينه.وشكر الحكومة العراقية على عقد المؤتمر في ظل ماتشهده المنطقة من أحداث، مشيرا الى أن الوعي الدولي يزداد في مواجهة الارهاب.

اترك تعليقاً