الرئيسية / تنبيهات / ميسان تحتفي بتجربة نصير الشيخ الأدبية

ميسان تحتفي بتجربة نصير الشيخ الأدبية

(المستقلة)..أحتفى مثقفو وإعلاميو وادباء ميسان بتجربة الشاعر والناقد والإعلامي نصير الشيخ الشعرية والكتابية التي امتدت لأكثر من خمسة وعشرين سنة.

قدم الأمسية، التي اقيمت في مقهى محمود درويش الثقافي، الشاعر والناقد ماجد الحسن الذي استعرض أبرز محطات الكاتب المحتفى به واصداراته الشعرية والنقدية والصحف والمجلات والدوريات الثقافية المحلية والعربية والعالمية التي نشر فيها نصوصه وقراءاته النقدية ومتابعاته الثقافية والإعلامية.. الأمسية

ثم القى المحتفى به عددا من النصوص الشعرية الجديدة،وشهادة عن الحياة والشعر وتحولات القصيدة ،وقراءته للأمكنة واللوحة الفنية، وبما ينعكس ايجابا على النسيج الشعري لديه…

بدأ شقيق الشاعر أ.د سمير الشيخ الأوراق النقدية والشهادات عن تجربة الشاعر، متناولا طفولته واجتهاده في الكتابة، وكيف اخذت الحروب وثكناتها براءتهم،حيث كانت الرسائل المتبادلة بين الأخوة هي خطاب إنساني يحيون من خلاله.

ليقرأ المحتفى به عدد من نصوصه التي تضمنتها مجموعته الشعرية (شجر من محنة الوقت) الصادرة عن دارالينابيع دمشق/سوريا2010..

وتحت عنوان (عروج المكيدة على صهوة شظية) قدم د.لطفي جميل تحليلا نقديا بارعا لنصوص المجموعة الشعرية (كأس لحياة اخرى) والصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة 2017.وهي قراءة في بنية الحروب وماتخلفه من خراب نفسي وتدمير للبنى والأفكار.

كما قدم د.جبار ماجد شهادة حية عن المحتفى به،مازجت بين الحياتي والشعري لدى نصير الشيخ،وانهمامه بالكتابة كمعادل موضوعي لكل ازمات الحياة، ومعاينة التطور الحاصل في تجربة الشاعر واستثماره الثيم الجمالية.

ثم تحدث المحتفى به عن رؤيته للشعر ككون متفرد، وكتابته للنقد كقراءات تحليلة فاحصة للنصوص (شعرا وسردا ولوحة تشكيلية)، معتبرا ان هذه القراءات هي كشوفات حية لجسد النص الذي امامه،متتبعا فيها الأثر الفني والجمالي ومعطيات المعنى بأشكاله.وما عمله الإعلامي الا تتمة للحضور الثقافي النوعي في حياته ومدى انعكاس شفافية اللغة لدية في كتابة الريبورتاج الصحفي او التقرير التلفزيوني.

ليأتي دور الشاعر والناقد رحيم زاير الغانم في شهادة تتبعت ينابيع الشعرية في نصوص نصير الشيخ والصياغات الباذخة في لغته المجددة والباعثة على التأمل والدهشة في نفس الوقت، متجلية في إنشاء نصه الشعري.

ليعود الشاعر المحتفى به لقراءة نصه الشعري ((طرت كجناح لثوراشوري)) وهو النص الفائز بقلادة الجواهري الذهبية (قصيدة النثر) في المسابقة الشعرية التي نظمها منتدى الجامعيين العراقيين في سدني/ استراليا صيف  (قصيدة النثر) في المسابقة الشعرية التي نظمها منتدى الجامعيين العراقيين في سدني/ استراليا صيف 2017.ليتم تقليده القلادة من قبل ممثل ادباء ميسان الشاعر فراس الصكر.

واخر الشهادات كانت للشاعر والناقد غسان حسن محمد تناولت توظيف الحياتي في النصوص الشعرية لنصير الشيخ وانعكاس ذلك في التجربة العامة،ومن نفسية الشاعر تنطلق الرؤى المكلله بالصور الشعرية الشفيفة، والتي يستنطقها من اغواره البعيدة.

اترك تعليقاً