الرئيسية / عامة ومنوعات / مواطنون يدعون مجلس النواب لتشريع قانون خاص بالايجار

مواطنون يدعون مجلس النواب لتشريع قانون خاص بالايجار

بغداد ( إيبا )..دعا عدد  من المواطنين مجلس النواب الى تشريع قانون الايجار من اجل السيطرة على وضع السكن في العراق الذي اصبح في اعلى معدلاته.

 وقال المواطن حسين الدليمي من سكنة منطقة الدورة لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) ان مشكلة السكن اصبحت لا تطاق في العراق وهي تضغط على المواطنين كثيرا لاسيما وانها تتزامن مع مشكلات اخرى باتت معضلة في حياة المواطن مثل الكهرباء.

واضاف اذا كانت الحكومة عاجزة عن ايجاد حلولا شافية لمشكلة السكن فعلى مجلس النواب المبادرة بتشريع قانون للايجار ينصف المواطنين من الطبقة المتوسطة وما دونها ممن بدأ الوضع يضغط عليهم وينذر بالانفجار.

واضاف ليس من الطبيعي والمعقول ان تصل حدود الايجارات الدنيا الى 400 الف دينار وهو ما يناظر رواتب الموظفين واكثر بكثير من رواتب العاملين بالعقود في دوائر الدولة ، في الوقت الذي يستغل الاغنياء حاجة الفقراء ليزدادوا غنى في الوقت التي تصب قوانين الدولة بمصلحتهم.

اما المواطني علي عبد الحسين من سكنة حي الجهاد فقال لقد ساهم الموظفون الكبار في الدولة والمتنفين في ارت

فاع اجور العقارات ذلك انهم مستعدون لإيجار الدور بمبالغ كبيرة كون الدولة تدفع عنهم الايجارات فيما يشعر الموظفون الصغار والمواطنون الاخرين بوطأة ذلك.

واضاف اعتقد انه اصبح من الضروري ان يشرع قانونا للايجار للحد من ارتفاعه وايجاد موازنة بين ما يحصل عليه المواطن البسيط من اجور وما عليه دفعه للايجارات وغيرها.

واعتبر ان ما يطرح الان من قوانين كلها تصب في خدمة الاحزاب السياسية والتجار الكبار والمتنفذين في الوقت الذي يبقى المواطن خارج دائرة الاهتمام وكأن مجلس النواب غير معني به.

وشدد المواطن سليم العامري على ان الايجارات اصبحت من اكبر هموم المواطن الى جانب الكهرباء والامن ، ذلك ان ما يحصل عليه عبر العمل المجهد خلال شهر يدفعه بدلا للايجار.

 واضاف اصبحنا مهددين بالطرد الى قارعة الطريق لان من الصعب علينا توفير بدلات الايجار مع جشع واستغلال اصحاب الدور الذين يرفعونها شهرا بعد شهر ، مبينا انه يسكن شقة صغيرة من غرفة واحدة وصالة مقابل 400 الف دينار بالشهر متسائلا ان كان هذا يرضي اعضاء مجلس النواب.

 اما المواطن سليم عبد الله فقال لا اعتقد ان اعضاء مجلس النواب يشعرون بها الامر لان لكل منهم منزله ان لم يكن اثنين او ثلاثة . كما ان البرلمان يتكفل سكنهم في بغداد . فكيف يمكن ان يشعرون بما نشعر به.(النهاية)

اترك تعليقاً