الرئيسية / رئيسي / مواطنون  : نأمل ان تجمعنا صلاة عيد موحدة ..وكما بدأنا رمضان نودعه سوية

مواطنون  : نأمل ان تجمعنا صلاة عيد موحدة ..وكما بدأنا رمضان نودعه سوية

(المستقلة).. ” اتمنى ان نؤدي صلاة عيد موحدة هذا العام لتكون خير معبر عن وحدتنا الوطنية” ..

بهذه العبارة افتتح المواطن حسين عبد الله حديثه معنا ونحن نسأله عن تمنيات العيد ، ” لقد بدأنا الصوم هذا العام معا ، وهذه من المرات القليلة التي يتفق بها المسلمون فما اجمل ان نستقبل العيد معا ” اكمل  ابا علي الرجل الذي يقارب عمره الخمسين  حديثه مشيرا الى ان الاسلام يجب ان يكون عامل وحدة لا افتراق لاننا نتوجه  نحو قبلة وحدة ونرجو رحمة رب واحد.

لم تكن رغبات المواطنين بتوحيد اول ايام العيد نابعة من رغبات شخصية ، بل انها تنطلق من اساس ان  المسلمين اليوم احوج الى وحدة الكلمة والصف والبلاد تتعرض الى هجمات شريرة قاسية تحتاج منا الى كل خطوة تعبر عن الوحدة الوطنية .

يقول سليم  محمد علي فقال نعم ارغب ان  نؤدي صلاة عيد موحدة ، واتمنى من المرجعيات الدينية ان توحد خطابها وتتفق على  آلية رؤية هلال شوال ، وكما وحدنا نداء المرجعية لقتال الزمر الارهابية فبإمكانه ان يوحدنا لنحتفل بالعيد في صباح واحد ونؤدي الصلاة جمعا اخوة متحابين.

وهو ما ايده ايضا سارة خليل التي قالت ان الاسلام دين توحيد ، والله بعث الرسول محمد (ص) ليجعلنا امة واحدة ، فما احوجنا اليوم الى هذه الوحدة ، وانظر الى غزة كيف يعبث بها الصهاينة بالتهم الحربية مستفيدين من انقسامنا وخلافاتنا ومقاتلتنا لبعض تحت غطاء الدين في العراق وسوريا ولبنان وليبيا وتونس واليمن والبحرين ومصر ، وبلدان أخرى حتى لم يعد للمسلمين صوت مسموع سوى صوت الرصاص.

كان رمضان هذا العام اكثر الاشهر ارتفاعا في درجات الحرارة ، التي زادتها شدة انقطاعات الكهرباء ، لكنه في الوقت نفسه كان خير من الناحية السياسية بعدما حسم السياسيون امر انتخاب رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية بعدما كان الخوف من ان اختلافهم سيزيد من وطأة ما نحن فيه . يقول سمير الجشعمي ويضيف ، ما نتمناه من المرجعيات اليوم ان تجعل خاتمة هذا الشهر خير ومحبة وان توحد اعلانها لاول ايام عيد الفطر المبارك ، ولتكبر الجوامع والحسينيات الله بصوت واحد وبوقت واحد ولنرفع الدعاء سوية دون اختلاف لان يمن الله على بلدنا بالأمن والسلام وان يندحر الارهاب ويعود المهجرين الى ديارهم .

المواطنون يستبشرون بكل ما من شأنه ان يكون علامة توحد وائتلاف ، فبعد ان جمعت  مناطق عراقية عدة المهجرين من ديارهم على اختلاف اديانهم وطوائفهم وقومياتهم  ، ما اجمل ان تجمعهم وهم يؤدون صلاة عيد موحدة يرفعون فيها الاكف للباري عز وجل لان يعيدهم الى منازلهم التي هجروا منها بعد  اندحار من هجرهم  وقتل ابائهم

تقول ام سلام لقد هجرت من منزلي انا وعائلتي ، ومرّ علينا رمضان ونحن نتذكر بغصة  مع كل افطار ما يمرّ على العراق ، لذلك لا ادري ان كان هناك عيد بمعنى الفرح ام لا ، ولكن اسأل الله ان يوحد خطاب المرجعيات  الاسلامية على اختلاف مذاهبها وطوائفها وكما اتفقت على رؤية هلال رمضان تتفق ايضا على رؤية هلال شوال وليكن عيدا يجمع شملنا ويوحد كلمتنا ويعيدنا الى ديارنا سالمين.

هذا ما يتمناه المواطنون ويقولونه ، ويبقى ذلك امنيات ليس بالبعيد ان تتحقق طالما كانت هناك الرغبة والارادة ..فبوحدتنا فقط نستطيع ان ندحر الشر.

اترك تعليقاً