مهرجان افلام المقاومة يفتح باب المشاركة والتسجيل

 

(المستقلة)..لطالما احتلت المقاومة وقضية فلسطين مكانة رفيعة خضعت لها الأقلام وركعت لها المواهب وابدعت في سبيلها، فخلقت في جميع الفنون واثمرت قصائدا ملثّمة ترشق الغاصب بحصاة حروفها ولوحات ترتسم فيها الدموع والدماء لتجسّد ابرز المفاهيم والقيم النسانية..

ومن ثم دخلت مجال الابداع السينمائي وحققت ما لمع في سماء الفن السابع من امثال افلام المومياء، وثلاث عمليات داخل فلسطين، وعائد الى حيفا، وفتاة من فلسطين و غيرها من الافلام التي لا تحصى وتعد في هذه الكلمة الخاطفة، الى أن وصلنا الى باب الشمس وغيرها من افلام، و لم تحرر فلسطين بل غاصت سائر البلدان العربية في صراعات مستمرة واتسعت بقعة الدم وأصداء الحجارة.

فها هي سينما المقاومة ترفع راياتها عبر مهرجان سنوي يشدّ على سواعد حملة الحجارة في وجه البنادق في عالم تعددت فيه ادوات الظلم والحرب لتتسع رقعة جرح الانسان الحديث وتشمل عرقه وطائفته ومذهبه وماكان يوحّد البشرية في زمن كانت الطبيعة الخشنة تفرغهم بحجم بداوتها ووحشيتها، فانتقلت الوحشية في العصر الحديث الى بواطن البشر كي تجعل من نوع الانسان كائنا سفاكا لا يشبع من هدر الدماء ولا من هتك الحرمات وخرق النواميس.

ومن هذا المنطلق يدعو مهرجان سينما المقاومة في القسم الدولي في دورته الرابعة عشرة جميع المواهب والمبدعين من انحاء العالم للمشاركة بابداعاتهم التي تقع ضمن محاور المهرجان كي تخلَّد الانجازات السامية، داعما المواهب الحرّة الأبيّة المشيدة بقيم المقاومة ومحاربة الظلم والاستبداد بكافة اشكاله.

مهرجان أفلام المقاومة ذي الثلاثة والثلاثين عاما يعد من أكثر المهرجانات الوطنية والدولية تجربة ورصيدا في إيران. هذا المهرجان وعبر إقامته للدورة الرابعة عشرة وبهدف تعزيز وبث أجواء الحوار والتبادل الفكري من خلال إقامة اللقاءات المختصة والإفادة من التجارب والمعلومات والأفكار المتجددة في إطار ثقافة المقاومة والسلم العالمي يتشرف بأن يستضيف في طهران الفنانين ومنتجي الأفلام من جميع أنحاء العالم.

تقبل في هذا المهرجان، الأعمال السينمائية الروائية والوثائقية (القصيرة، والمتوسطة، والطويلة) التي تم إنتاجها بعد كانون الثاني/يناير عام 2014 بالمواضيع والمحاور المعلنة منها: الوحدة والأخوة نافذة نحو السلم العالمي، والإضاءة على المنادين بالحرية والوجوه المناضلة وأصحاب القضايا العادلة، وعالم خال من الإرهاب والعنصرية والحرب والإحتلال، الهوليود والإعلام الغربي والحرب الناعمة، قضية الملونين وعنف الشرطة الأمريكية مع أصحاب البشرة السمراء، والتصدي لما يسمى بالإسلاموفوبيا، وعالم من دون عنف سياسي، ومواجهة داعش والجماعات التكفيرية والمتشددة والوهابية، عالم خال من الصهيونية، وعرض صورة من النساء المسلمات في سائر بلدان العالم وحقوق الانسان وقضية المقاومة لدى الشعب اللبناني، السوري، العراقي واليمني و…

يقدم المهرجان للأعمال المتميزة جوائز نقدية ودروع تذكارية وسيتم تحكيمها في الاقسام التالية: الجائزة الكبرى وهي جائزة أفضل موهبة لإنتاج الأفلام، وثلاث جوائز لقسم الأعمال السينمائية، وثلاث جوائز لقسم الأعمال الوثائقية، وجائزتان لقسم الأفلام القصيرة، وجائزتان لقسم أفلام الرسوم المتحركة (الأنيميشن( و أخيرا جائزة لجنة الحكام الخاصة.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد