منظمة الهجرة في العراق تطلق نداء للحصول على ٢٠.٤ مليون دولار

(المستقلة).. أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا ٢٠١٩ (كوفيد-١٩) هو جائحة عالمية. حتى ٢١ أبريل ٢٠٢٠، كان هناك  ٢,٣٩٧,٢١٧حالة مؤكدة من إصابتها بكوفيد-١٩ و ١٦٢,٩٥٦ حالة وفاة تم الإبلاغ عنها عالميًا. وقد أفادت منظمة الصحة العالمية أن الزيادة في معدل حالات الإصابة بكوفيد-١٩ في شرق البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك العراق، يثير قلقاً كبيراً. حيث تم الإبلاغ عن ١,٦٠٢  حالة مؤكدة من إصابتها بكوفيد-١٩ و ٨٣حالة وفاة في العراق بحلول ٢١ أبريل ٢٠٢٠.

إن أزمة  كوفيد-١٩ لا تؤدي فقط إلى تفاقم أوجه الضعف القائمة بين هؤلاء السكان، ولكن سيكون لها تأثيرا كبيرا على الحالة الإجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء البلاد إذا لم يتم إتخاذ التدابير المناسبة. و كذلك يشمل بما يقدر بوجود ١.٤ مليون نازح في العراق (حوالي ٣٠٠,٠٠٠ منهم يعيشون في المخيمات ويعتمدون على المساعدات الإنسانية) و ٤.٦ مليون شخص عادوا إلى مناطقهم الأصلية (حوالي نصفهم يعيشون في مناطق ذات ظروف معيشية شديدة أو معتدلة). هناك أيضًا الآلاف من المهاجرين في العراق ، والعديد منهم لا يحملون وثائق ، وهم الآن غير قادرين على العمل ويحتاجون إلى الحماية والدعم.

وبهذا الصدد، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، جيرارد وايت، “ان سنوات من الصراع والعقوبات ألحقت أضرارا كبيرة بنظام الرعاية الصحية العراقي، وقد يتغلب وباء كوفيد-١٩ على هذه البنية التحتية الضعيفة بالفعل.”

واكمل حديثه قائلاً، “هناك مجتمعات كبيرة من النازحين واللاجئين والعائدين والمهاجرين في العراق تواجه بالفعل تحديات في الحصول على الرعاية الصحية والمعلومات ذات الصلة، ولا تزال تتعافى من ما بعد ازمة تنظيم داعش والانكماش الاقتصادي اللاحق “.

ولهذا أطلقت المنظمة الدولية للهجرة في العراق نداء للمجتمع الدولي لتوفير تمويل يبلغ حوالي ٢٠,٤٥٠,٠٠٠ دولار للمساهمة في الحد من انتشار كوفيد-١٩ والتخفيف من تأثيرات تفشي المرض، بما في ذلك التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية.

ستعتمد المنظمة على بصمتها التشغيلية الراسخة وخبرتها القائمة في مجال الصحة والهجرة وإدارة الحدود والانتقال المجتمعي ، ومبادرات الانتعاش وتحقيق الاستقرار ، بما في ذلك أنشطة الإنعاش الاقتصادي ، لدعم استجابة حكومة العراق لـ COVID-19 من خلال تدخلات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد حيثما أمكن.

وسيتم التركيز على عدة مجالات منها مجال التنسيق والشراكات، تتبع آثار التنقل، الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية، أنظمة ترصد الأمراض، قدرات الصحة العامة عند نقاط الدخول، الوقاية من العدوى ومكافحتها، إدارة الحالة واستمرارية تقديم الخدمات الأساسية، تنسيق وإدارة المخيمات، وخدمات الحماية. حيث ستقدم فرق التواصل مع المجتمعات والحماية وفرق إدماج ذوي الإحتياجات الخاصة التابعة للمنظمة، الدعم الأساسي والتوجيهات عبر جميع التدخلات.

كما ستعتمد المنظمة الدولية للهجرة في العراق على شبكة واسعة من الموظفين والمكاتب في جميع أنحاء العراق ، وتجربة العمل في بيئات التشغيل الصعبة، وعلاقاتها القوية مع النظراء الحكوميين على المستوى الوطني والمحافظات وعلى المستوى المحلي، لاستخدام نهج متعدد القطاعات من الحكومة والمجتمع ككل.

إن خطة الاستجابة الذي اطلقته المنظمة الدولية للهجرة في العراق هو جزء من خطة التأهب والإستجابة الاستراتيجية العالمية للمنظمة، والتي تهدف إلى ضمان وجود إستجابة منسقة بشكل جيد وشاملة ومنصفة وفي وقت مناسب للأزمة للحد من انتشار المرض، والحد من الآثار الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة، ودعم المجتمعات المتضررة في التأهب للتعافي على المدى الطويل.

بالتنسيق والشراكة مع الجهات الفاعلة والسلطات المحلية ذات الصلة، ستقوم المنظمة الدولية للهجرة في العراق بالإستجابة بما يتماشى مع خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية القطرية لمنظمة الصحة العالمية في العراق لمجابهة كوفيد-١٩، الصادرة في ٢٣ اذار ٢٠٢٠.

التعليقات مغلقة.