الرئيسية / ثقافة وفنون / منظمة اللا عنف العالمية تمنح المايسترو العراقي علاء مجيد صفة سفير النوايا الحسنة

منظمة اللا عنف العالمية تمنح المايسترو العراقي علاء مجيد صفة سفير النوايا الحسنة

(المستقلة)/خاص/..قررت منظمة اللا عنف العالمية في السويد التي مقرها الرئيس في سويسرا منح المايسترو العراقي علاء مجيد  صفة سفير للنوايا الحسنة  ذلك لدوره المتميز في نشر ثقافة المحبة والسلام من خلال نشاطه الدؤوب في نشر تراث بلده العريق في السويد والعالم .

يذكر ان هذه المنظمة تختار سنويا ممثلين لها على مســتوى العالم وهم الاشخاص الاكثر نشاطاً في مجال السلام ونبذ العنف .. وكان لاختيار المايسترو علاء مجيد جاء بسبب نشاطه الدؤوب في نشر التراث العراقي الاصيل من خلال فرقة طيور دجلة التي يقودها في السويد والتي لها العديد من المشاركات والمساهمات على مستوى السويد والعالم .

ويؤكد الفنان علاء مجيد أن فرقة طيور دجلة تحمل رسالة نشر الثقافة العراقية والمحبة والسلام والتراث العراقي في دول المهجر وهي تحظى بدعم المؤسسات السويدية المعنية بالثقافة تلك المؤسسات التي ترى بأن الثقافة العراقية تعد ثقافة مضافة  إلى الثقافة السويدية لما لها من عمق تاريخي واهمية كبيرة ، نافياً أي دعم مادي من وزارة الثقافة العراقية بل على العكس فحتى الدعوة التي قام بتوجيهها وزير الثقافة سعدون الدليمي شخصيا للفرقة تم الالتفاف عليها والغاؤها من قبل صغار الموظفين في الوزارة دون الاعتذار للـفرقة عن عدم مشاركتها  .. او حتى ابلاغها على الاقــل بذلك القرار  .. بل سبق ان واجهنا شتى وسائل التهميش والاساءة الرخيصة من قبل المركز الثقافي العراقي في السويد   …        923472_693207120702483_1573824680_n

  وعرف الفنان علاء مجيد بقدراته وامكاناته الفنية العالية حيث اسس وقاد العديد من الفرق الفنية داخل وخارج العراق فقد كان في الثمانينيات معاونا لعميد معهد الدراسات الموسيقية وكان يقود فرقة برنامج اصوات شابة في التلفزيون العراقي ذلك البرنامج الذي كان يشرف عليه انذاك الفنان فاروق هلال والذي ظهر من خلاله العديد من الفنانين امثال الفنان كاظم الساهر واحمد نعمة ومحمود انور ومهند محسن واخرون كما اسس فرقة بابل الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة واسس ايضا فرقة بابل للتراث الموسيقي،وعند مغادرته العراق في منتصف التسعينيات اسس وقاد فرقة التلفزيون في دبي ..  وقاد العديد من المهرجانات والبرامج التلفزيونية في تلفزيون دبي .(النهاية)

اترك تعليقاً