الرئيسية / عامة ومنوعات / منظمة : أوضاع المدافعين عن حقوق الانسان و حرية التعبير في العراق تتدهور بشكل سريع ومخيف !

منظمة : أوضاع المدافعين عن حقوق الانسان و حرية التعبير في العراق تتدهور بشكل سريع ومخيف !

(المستقلة).. طالبت مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي (ICSSI)، المقرر الخاص التابع للأمم المتحدة والمعني بالمدافعين عن حقوق الانسان والمقرر  المعني بحرية ألتعبير، لزيارة العراق بشكل عاجل وكخطوة اولية لتوفير حماية للمدافعيبن عن حقوق الانسان و للصحفيين منهم بشكل خاص.

كما طالبت المبادرة الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها بحماية المدافعين عن حقوق الانسان وخصوصا عبر اصدار تعليمات مشددة للقوات الامنية و خوصا تلك المناط بها حماية المسؤولين العراقيين، بعدم التعرض للصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان وعدم منعهم من اداء واجبهم. وعن طريق رفع الحصانة عن المليشيات المسؤولة عن مصادرة حرية التعبير، ومكافحة الافلات من العقاب و توفير حماية للمدافعين وللصحفيين المستهدفين من قبل المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون.

واوضح بيان عن المبادرة تلقت ( المستقلة ) نسخة منه ان هذه المطالبات تأتي على ضوء التدهور المستمر في حالة المدافعين عن حقوق الانسان في العراق ،مشيرا الى انه في شهر اذار من العام الحالي سجل العراق مقتل ثلاثة صحفيين على الاقل وتعرض عدد اخر للضرب والإهانة فيما تم اعتقال مدافع عن حقوق الانسان في اربيل. واوضح ان ما مذكور “في هذه الرسالة” حالات مسجلة عن انتهاكات وجهت للمدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين في شهر اذار ،كنموذج  حيث ان انتهاكات اخرى وقعت في نفس الشهر لم يتسنى لنا تسجيلها.

حيث  قتل الصحفي محمد بديوي الشمري ،على يد عناصر الحماية الخاصة برئاسة الجمهورية العراقية ،    وتوفي الصحفي ورسام الكاركتير بعد هروبه وتعرضه لتهديد ورعب وقلق مستمر اودى بحياته ، بينما قتل الصحفي واثق الغضنفري في الموصل من قبل مجموعة مسلحة،فيما اعتقل الحقوقي شوان طه من قبل السلطات في اربيل بعد ان عبر عن رأيه بعدم استقلالية القضاء في كوردستان.

 وذكرت ان حادثة قتل الصحفي محمد بديوي الشمري، مدير مكتب اذاعة العراق الحر. الذي تعرض الصحفي للاعتداء في وضح النهار وأمام الاشهاد تلفت الانظار الى التعامل العنيف الذي ترتكبه حماية وعناصر امن المسؤولين العراقيين تجاه المواطنين المدنيين خصوصا بعد مقتل مدرب نادي كربلاء الرياضي محمد عباس بعد تعرضه للضرب المبرح من حماية الملعب اثناء محاولته منع الاعتداء على الجمهور والمدنيين حزيران من العام 2013.

وطالبت المبادرة السلطات العراقية بإصدار توجيهات مشددة الى كافة الاجهزة الامنية وعناصر حماية المسؤولين باحترام المدنيين بشكل عام والصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان بشكل خاص حينما يتم احتكاك معهم، كخطوة رئيسية لتامين سلامة المدافعين عن حقوق الانسان والمدنيين بشكل عام.

كما اشارت الى تعرض الصحفيين العراقيين الى مخاطر متعددة، وتتجدد مخاوفهم من الاستهداف بسبب عملهم او بسبب ما ينشروا من نتاجات ، يوما بعد يوم. مؤكدة ان الاستهداف يستمر من قبل اطراف متعددة: مجاميع مسلحة يشتبه بصلتها مع تنظيم القاعدة الارهابي. او مليشيات مسلحة تعمل تحت حماية احزاب مُتنفذة او بشكل مباشر من جهات حكومية وأجهزة امنية وعسكرية رسمية.

وذكرت ان اخر ضحايا هذا النوع من الاستهداف كان الصحفي واثق الغضنفري وللذي اغتيل في مدينة الموصل من مسلحين مجهولين. اما في اربيل فتوفي رسام الكاركتير العراقي والصحفي احمد الربيعي اثر تدهور صحته، بعد ان هرب من تهديد وملاحقة من قبل مليشيا معروفة في بغداد.

وطالبت المبادرة، الحكومة العراقية بمحاسبة المسؤولين عن ارهاب الصحفيين العراقيين والمتسببين سواء اكنو في الموصل او في بغداد  وإحالتهم للقضاء العراقي، كخطوة اساسية لمكافحة الافلات من العقاب للمسؤولين عن ارهاب الصحفيين وتقييد حرية التعبير.

واشارت المبادرة الى اعتقال الناشط الحقوقي والمدافع عن حقوق الانسان شوان صابر في مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق مطلع شهر اذار، اثر انتقاده للقضاء في كوردستان وانتقاد عدم استقلالية القضاء عن الحكومة.

وقالت كان المؤمل ان تقدر السلطة القضائية حرص الحقوقي شوان صابر على سمعة القضاء الكوردستاني وأمله بان يكون الاستقلال حقيقياً ونموذجاً للعراق بل لدول المنطقة.و بدل من ذلك قامت السلطات القضائية باعتقال الناشط بسبب ارائه واحتجزته في سجن المحطة في اربيل.

واشارت الى ان منظمات عراقية وكوردستانية ادانت هذا التصرف وطالبت بإطلاق سراح فوري للناشط وتظاهر عدد من النشطاء المدنيين في اربيل امام مقر السلطة القضائية للمطالبة بإطلاق سراحه. وبالرغم من اطلاق سراحه بكفالة لم يتم اسقاط التهم ومن المتوقع ان تتم محاكمته مما يشكل مخالفة صريحة لحماية حرية التعبير المكفولة في القوانين الدولية والدستور العراقي.

وتطالب المبادرة حكومة اقليم كوردستان ومجلس القضاء في اقليم كوردستان، بإسقاط كافة التهم عن المدافع عن حقوق الانسان شوان صابر، كخطوة اساسية في اتجاه ضمان حرية التعبير في كوردستان.(النهاية)

اترك تعليقاً