
ملتقى المسائلة الشعبية يدعو لابعاد التجاذبات السياسية عن ادارة الازمة الصحية
(المستقلة).. أكد الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية ( تجمع لمنظمات مجتمع مدني) ضرورة اتباع السياقات الصحية السليمة، وابعاد التجاذبات السياسية ومافيات الفساد عن ملف ادارة الازمة الصحية .
وقال الملتقى في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم السبت، “منذ تسجيل اول اصابة بمرض كورنا المستجد في العراق، تابع الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية، كل ما هو متعلق بانتشار فايروس كورونا المستجد، وأسهم في نشر طرق الوقاية وعوامل الحد من انتشاره وخطورته على ابناء شعبنا، عن طريق التواصل اليومي مع جمهور الملتقى والرأي العام، لغرض اطلاعهم على المستجدات العلمية، واحصاء يومي بالاصابات الخاصة بالمرض، والقرارات الصادرة عن المؤسسات الصحية عبر موقعنا الرسمي على الفيس بوك “.
واضاف “لقد تابعنا في الأيام القليلة الماضية، بقلق شديد وجود مؤشرات سلبية، تؤثر على جهود السيطرة وسبل مكافحة انتشار الوباء في العراق منها : انتشار مقاطع فيديو تروج لبعض العقاقير الطبية لعلاج المرض او الوقاية منه، مصحوبة بمنشورات لبعض الأطباء او مدعي الطب، ليس لها سند علمي رصين، ويمكن ان تسبب مضاعفات خطيرة على صحة الفرد، وقد تكون ورائها جهات سياسية وتجارية، تمهد لعقد صفقات ادوية تصب في صالح جهات سياسية فاسدة” .
واشار الى “وجود منشورات تدعي ان ذروة الازمة خلال الاسبوعين القادمين، علما ان تلك المنشورات لم تصدر من جهة صحية مختصة، وقد تسبب حالة من الاحباط النفسي لدى المواطن، عند انتهاء المدة المعلن عنها دون حدوث تغير في الاجراءات” .
وحذر البيان من أن “هناك محاولات لابعاد ملف ادارة الازمة من السياق المهني والتخصصي، الى سياقات سياسية، كما حصل في تشكيل لجنة الازمة النيابية ولجنة رئاسة الوزراء وغيرها “، مؤكدا ” ضرورة اتباع السياقات الصحية السليمة، وابعاد التجاذبات السياسية ومافيات الفساد عن ملف ادارة الازمة الصحية “.
وشدد على أن “الحلّ الأمثل حاليا هو الالتزام باجراءات الوقاية، وأهمها البقاء في البيوت، مع تكثيف حملات التعفير للمناطق السكنية، والمرافق العامة وتوسيع دائرة الفحوصات الاستباقية، لتشخيص وعزل المصابين والمشتبه بهم عاجلا “.
وجدد البيان الدعوة للمواطنين لتوخي “الحذر من الشائعات والتوقف عن تناقل المنشورات المجهولة المصدر، وغير الصادرة عن الجهات الصحية المعتمدة” .





