“ملائكة ترسم” من اجل إنشاء مشفى ومركز تخصصي لمعالجة السرطان

 

(المستقلة)/رحيم الشمري/..    دعا ناشطون مدنيون اثناء تنظيم مهرجان لرسوم الاطفال المصابين بامراض السرطان ، الى انشاء مستشفى ومركز طبي للأطفال متخصص لعلاج الأمراض الخبيثة ، التي بدأت تطال الفئات العمرية الصغيرة لأسباب صحية وبيئية مختلفة ، وتتفاقم ويصبح علاجها معقدا بسبب تاخر كشفها والامكانيات الطبية والعلمية المحدودة المتوفرة داخل البلاد .

وانطلق مهرجان “ملائكة ترسم” ، على قاعات وحدائق مؤسسة برج بابل وسط بغداد ، متوجها نحو الخيرين واصحاب المروءة والمنظمات الدولية والانسانية بمساندة صحفيين وفنانين ووسائل اعلام ، للضغط وتحقيق هدف انشاء مشفى تخصصي لاطفال السرطان .

وقالت التشكيلية نبراس هاشم بافتتاح المهرجان ، ان فريق تطوعي عمل على مدى اشهر متواصلة لإقامة هذا المهرجان والهدف لحياة افضل ، واستطعنا التنسيق مع الجهات الرسمية وزيارة الاطفال في المشفى الذي يرقدون فيه وهم من كافة انحاء العراق ، وجلبهم وتحقيق تغيير جو وخروجهم من قيود السرير والادوية ، لنراهم يرسمون فرحين ، وتم الاتصال مع العديد من البنوك والسفارات والبعثات الدولية ورجال الاعمال والشركات والمتاجر ، وفتح حساب مصرفي لحث المجتمع العراقي والدول كافة الى الالتفات لمأساة هولاء الاطفال المسكين والدين يعانون ويصارعون مرض لئيم عصف بأجسادهم البريئة ويستوجب وقفة ومساعدة من الجميع ، وقد حقق تجاوبا من الطيبين .

وقدم الناشط المتطوع لمساعدة الاطفال منذ اعوام هندريك هنري ، صورة عن كيف تولدت فكرة مساعدة هولاء الاطفال ، وزيارتهم والتقصي مع الفريق الطلب وذويهم عن المعاناة والمرض الذي عصف بهم ، الى ان اتفقنا وأطلقنا مهرجن “ملائكة ترسم” ، وبمشاركة متميزة من مجموعة من الفنانين العراقيين وسيكون ريعه مخصصاً للأطفال المصابين من بيع لوحات فنية او تبرعات عينية ومادية يقدمها الخيرين ، من اجل الوطن وترسيخ روح المواطنة بالمشهد والمجتمع العراقي  .

وطالب رئيس مؤسسة برج بابل عماد الخفاجي ، بوضع انشاء المشفى والمركز المتخصص لعلاج اطفال السرطان في الاولوية القصوى للخطط الحكومية ، وسرعة التخطيط البدء بهذا المشروع المهم ، وسيكون مهرجان الاطفال الذين يرسمون في هذا المشهد الرائع والمؤثر في نفس الوقت نقطة الانطلاقة ، والمشفى والمركز المتخصص ليس بالصعب حتى الأموال من الممكن ان تتبرع بها دولة او منظمة بل حتى شخص متمكن ، شرط ان تدخل العلمية والتقنية الجدية والهدف بتحقيق رغبة وخدمة انسانيًة ، وان لا يقع التفاوض والعقد بايدي السراق واللصوص وبائعين للضمير الإنساني ، وسنحقق انشاء المشفى باقرب وقت ومن هنا بداءنا ولن تتوقف من اجل ابتسامة نراها على وجوه الاطفال ، ونعالج ونلحق المرض في بدايته الاولى ونشخصه وننوه بحمله على اسباب الإصابة به .

اما السنارسيت والكاتب حامد المالكي ، فقد تطرق لمعاناة الاطفال بالامراض المختلفة السرطانية والسائدة وسسوء الاغذية منذ الحصار الاقتصادي على العراق في التسعينيات ، وكيف دار الناشطون العراقيون في بلدان العالم من اجل كسره ومعالجة الاطفال الذي عانوا اكثر من الكبار جراء الحصار ، وكيف ان السلطة ضيعت مبادرة ايطالية لسفر ٢٥٠ طفلاً عراقياً في ذالك الوقت ، واليوم يبدو المشهد يتكرر بعدم الاهتمام واللامبالاة وضياع لاموال الشعب ، وسط أزمات سياسية وأوضاع امنية صعبة ، لكننا مصرون وجميع الأصدقاء والزملاء قط الفريق التطوعي على المضي في ومساعدة الاطفال المصابين وتحقيق الحلم ليصبح واقعا ومتمكن من معالجة ومساعدة نستطع  .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد