الرئيسية / سياسية / مكتب وزير الاتصالات يعتبر الحديث عن مخاطر أمنية للكابل الضوئي ضحكاً على الذقون

مكتب وزير الاتصالات يعتبر الحديث عن مخاطر أمنية للكابل الضوئي ضحكاً على الذقون

بغداد (إيبا)… اعتبر المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات المستقيل محمد علاوي الحديث عن وجود مخاطر أمنية من إنشاء مشروع الكابل الضوئي “ضحكاً على الذقون”، وأشار إلى أن هناك خصوصية لكل دولة بشأن اتصالاتها السرية وهذا يتطلب استخدام تشفير سري.

وذكرالمكتب في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. ” إن الفرق في نسبة ما تأخذه الشركات الخاصة من أرباح تعتمد بالدرجة الأولى إلى طبيعة المشروع”، مبيناً ” أنه إذا كانت الشركة الخاصة تستخدم الكابل الضوئي الذي أنشأته الوزارة فبالتأكيد ستكون نسبة ما تحصل عليه الشركة الخاصة اقل بكثير من الكابل الذي تنشئه الشركة ذاتها”.

وأضاف ” أن تحديد النسبة يعتمد على التفاوض بين مجلس الإدارة للشركة العامة للانترنت مع الشركة الخاصة نوروزتل”، مؤكداً ” أن مهمة الوزير تنحصر في التصديق على قرارات مجلس الإدارة بعد إجراء التعديلات والتصديق عليها من قبل الجهات القانونية والرقابية وهو ما حدث”.

واعتبر المكتب ” أن الحديث عن وجود مخاطر أمنية من إنشاء هذا المشروع فهو مجرد ضحك على الذقون”، مشيراً إلى أنه “لا توجد دولة في العالم لا تمرر اتصالاتها الدولية من خلال الدول الأخرى”.

واشار الى” أن الكابلات الضوئية في العراق تمر إلى باقي دول العالم من خلال الأردن والسعودية والكويت والكابلات البحرية من خلال الإمارات ومصر وايطاليا وألمانيا والدول الأوربية ومن خلال إيران إلى تركيا وروسيا والسويد”، متسائلاً “هل مرور الكابلات الضوئية إلى تركيا من خلال إقليم كردستان به مخاطر أمنية من دول الجوار ومروره الى تركيا من خلال إيران ليس به مخاطر أمنية”.

وختم المكتب بيانه بالقول ” أن هناك خصوصية لكل دولة بشأن اتصالاتها السرية بين حكومة تلك الدولة وبين هيئاتها السياسية في العالم وهذا يتطلب استخدام تشفير سري كما هو حاصل لدى جميع دول العالم”، موضحاً ” أن الوزير المستقيل تبنى أهم المشاريع وهو مشروع الشبكة الموحدة المؤمنة وهناك سعي في الوزارة لإيقافه”.

وكان وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي قدم في وقت سابق استقالته من منصبه بسبب التدخلات بعمل الوزارة، مؤكداً أن رئيس الحكومة طلب بشكل واضح إيقاف عقد نوروزتيل (الكابل الضوئي) لأنه تترتب عليه آثاراً أمنية .(النهاية)

اترك تعليقاً