مقتل واعتقال 21 من قيادات داعش بعملية انزال في كركوك

(المستقلة)… نفذت قوات عراقية كردية أميركية عملية مداهمة بالقرب من الحويجة تمكنت خلالها من أسر وقتل عدد من كبار عناصر تنظيم داعش، بحسب ما أفادت السبت مصادر محلية وأمنية.
وذكر مصدر أمني للـ(المستقلة) بأن العملية الأمنية قام بها جهاز مكافحة الارهاب في إقليم كردستان وهناك حديث عن دعم امريكي في العملية التي تمت في كركوك ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة العملية واستهدفت المحكمة الشرعية في الرياض ودور الزراعة بالناحية وأسفر الانزال عن مقتل ١٢إرهابيا واعتقال ٩ اخرين.
وأضاف ان من بين قتلى داعش في العملية حسين عُمير العسافي الذي يشغل منصب أمير داعش على منطقة الرياض وإبراهيم البطوشي يشغل منصب مسؤول تجنيد الانتحارين العرب والأجانب وتم العثور على وثائق مهمة بهذا الهجوم تم الاستيلاء عليها بهذا الانزال وقد قامت القوات الامريكية بضرب أكثر من مكان لداعش في هذا الانزال.
وأوضح المصدر أن مروحيات شاركة في العملية التي تشبه العملية المشتركة التي قامت بها قوات كردية خاصة بالاشتراك مع قوات أميركية خاصة قرب الحويجة في أكتوبر.
وذكر مسؤولون أمنيون عراقيون أن العملية جرت خلال الليل في بلدة رياض جنوب شرق الحويجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وجنوب غرب كركوك التي يسيطر عليها الاكراد.
وصرح العميد في شرطة كركوك سرحد قادر “استهدفت العملية مخابئ داعش”. وأضاف ان “القتال اندلع بين الجانبين وأدى إلى مقتل العديد من عناصر داعش واعتقال مجموعة منهم”.
وذكر قادر وعدد من المسؤولين ان احد زعماء تنظيم داعش المحليين ويدعى حسين الصافي قتل في العملية.
وذكرت بعض المصادر أن العملية تمت بالاشتراك مع عناصر قوات خاصة أميركية، الا أن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل ستيف وارن نفى أي مشاركة أميركية.
وذكر روكان مخلف جاسم الضابط البارز في شرطة الحويجة ان تسعة من عناصر تنظيم داعش اعتقلوا وقتل 12 اخرون، الا انه لم يتسن الحصول على تأكيد فوري لذلك من حكومة اقليم كردستان العراق.
وأكد ابراهيم الجبيري المسؤول في مكتب رئيس بلدية الحويجة قبل سيطرة تنظيم داعش على المنطقة العام الماضي، تنفيذ العملية ضد التنظيم المتطرف.
وقال إن الصافي كان عضوا في تنظيم “الجيش الاسلامي” من 2003 حتى 2010 وبعد ذلك انضم الى تنظيم “أنصار السنة”.
وأضاف الجبيري ان الصافي بايع تنظيم داعش عندما سيطر على المنطقة في يونيو 2014، وعين قائدا للمتطرفين في المنطقة.
وفي اكتوبر الماضي، نفذت قوات كردية لمكافحة الارهاب وقوات أميركية خاصة مداهمة تمكنت خلالها من تحرير 70 رهينة.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد