مفوضية الانتخابات تطالب بحماية مقراتها في بغداد والمحافظات والاسراع باختيار مجلس مفوضين جديد

( المستقلة).. قالت المفوضية العليا المستقلة الانتخابات انها ” كجهة دستورية وقانونية ضمن منظومة الدولة العراقية تراقب عن كثب التظاهرات التي جرت يوم السبت 11/2/2017 وهو حق دستوري وقانوني”.

واوضحت المفوضية في بيان اصدرته انها “بمجلسها الحالي نظمت وادارت خمسة استحقاقات انتخابية بالرغم من الظروف البالغة التعقيد والظروف الاستثنائية وهي انتخابات مجالس المحافظات عام  2013 ،و

انتخابات مجلسي محافظتي  نينوى والانبار ،وانتخابات برلمان اقليم كوردستان 2013،وانتخابات مجلس النواب العراقي 2014،وانتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان 2014.

واشارت الى انه “نتيجة هذه الاستحقاقات تم مباشرة السلطات التشريعية والتنفيذية مهام عملها دون اية مشاكل تذكر نتيجة هذه الانتخابات ما يدل على قبول نتائجها ومصادقة المحكمة الاتحادية العليا والجهات القضائية الاخرى ذات العلاقة”.

من جهة اخرى ذكر البيان ان الامم المتحدة وتقاريرها كانت “تدعم عمل المفوضية باجرائها الاستحقاقات الانتخابية وهذا ماتم عرضه من قبل ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق امام مجلس الامن والاشادة بعملها ولاول مرة”.

واوضح انه ” استنادا الى قانون المفوضية فان جميع قرارات المجلس قابلة للطعن امام الهيئة القضائية للانتخابات وهي هيئة منبثقة من مجلس القضاء الاعلى واصدرت العديد من القرارات لصالح المفوضية وايضا ضد قرارات مجلس المفوضين في بعض الاحيان مايدل على حيادية المفوضية وعملها المهني وهي ملتزمة بالقرارات التي تصدر من تلك الهيئة القضائية لانها قرارات باتة وملزمة للجميع ”

ودعت المفوضية جميع المتظاهرين والقوى السياسية للاحتكام الى الجوانب الدستورية والقانونية في عمل مؤسسات الدولة ومن ضمنها المفوضية , خاصة ان المدة المتبقية للمجلس الحالي هي (6) اشهر.

كما طالب مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات , لجنة الخبراء في مجلس النواب بالاسراع لحسم اختيارها لاعضاء مجلس المفوضين الجدد “للحفاظ على العملية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة”.

وطالبت المفوضية الحكومة والجهات الامنية كافة بالمحافظة على مكاتبها وموظفيها في بغداد والمحافظات من بعض المندسين الذين يحاولون خلط الاوراق والاساءة للتظاهرات من خلال مشاركتهم فيها وعدم تسييس التظاهرات من قبل أي طرف سياسي حفاظا على المؤسسات الدستورية والعملية الديمقراطية.(النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد