مفتي فلسطين يحذر من تنامي الاعتداء على أذان المسلمين ومقدساتهم

 

(المستقلة).. حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، من تصاعد وتيرة اعتداءات سلطات الاحتلال على مقدسات المسلمين، من خلال تشريع قوانين إسكات الأذان، ومحاولات إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم إلى المسجد الأقصى المبارك. معتبراً ذلك تعديا صارخا على حرمة مقدسات المسلمين.

وبين حسين، في بيان اليوم الاثنين (13 شباط/ فبراير 2017): إن هذا الإجراء سبق بمحاولات لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين والمستوطنين الإسرائيليين، وقال: إن المساس بالعقائد والدين وأماكن العبادة والمقدسات هو مساس بالأمن والسلم والقيم الدينية والأخلاقية في الكون كله، مطالبا أبناء الشعب الفلسطيني ببذل مزيد من الثبات والرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك. ومؤكداً أن الأقصى سيبقى شامخاً وعامراً بالإسلام والمسلمين.

من جانب آخر دان المفتي العام إقرار سلطات الاحتلال “مشروع قانون منع الأذان” ليتم عرضه على “الكنيست”، حيث يحدد هذا القانون الجائر استعمال سماعات المساجد، بادعاء أنها تستعمل للتحريض على العنف والإرهاب، وقال: إن نداء (الله أكبر) الذي تصدح به مآذن المساجد، له ارتباط بالعقيدة والإيمان، وإن ما تفكر فيه الحكومة الإسرائيلية، هو تفكير شاذ وعقيم، وتدخّل سافر في شعيرة من شعائر الإسلام وعبادة من عبادات المسلمين.

وأضاف: إن محاولة شرعنة التعدي على حرية العبادة تأتي في إطار مسلسل التطرف الذي تنتهجه سلطات الاحتلال للمس بالشرائع السماوية، من خلال التحريض المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك وشعيرة الأذان، مبيناً أن هذه السلطات تضرب عرض الحائط بالشرائع والأعراف والقوانين الدولية، ولا تحترمها، وتسير وفق خطة ممنهجة لطمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي.

ودعا الشيخ حسين الهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية، وخاصة العربية والإسلامية منها، إلى التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على المساجد والآثار والشعائر الإسلامية. محذراً من خطورة ما وصلت إليه سلطات الاحتلال والمستوطنون ضمن خططهم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه، ومحملاً سلطات الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات، التي تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، وتنذر بحرب دينية لا يمكن تخيل عواقبها.

 

المصدر : إينا

قد يعجبك ايضا

اترك رد