معدات طبية لمكافحة فيروس كورونا من فرنسا الى جنوب العراق

(المستقلة)..قالت الأمم المتحدة ان الحكومة الفرنسية خصصت مبلغ 300,000 يورو (334,448 دولار أمريكي) لدعم الحكومة العراقية في مواجهتها لجائحة فيروس كورونا، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. مبينة ان المبلغ سيستخدم لشراء أجهزة تنفس اصطناعي، لإنقاذ حياة المصابين بفيروس كورونا في مستشفى البصرة التعليمي جنوبي العراق.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق السيدة زينة علي أحمد “لقد فاقم ظهور وباء كورونا في العراق التحديات العديدة التي يواجهها سكان البصرة في كفاحهم للحصول على خدمات البنى التحتية الأساسية. نحن ممتنون جداً لمساهمة فرنسا هذه التي ستخفف من وطأة الضغوط الشديدة الحالية على مرافق البصرة الصحية ذات الموارد القليلة. وقد رأينا، مع انتشار الوباء عالمياً، أهمية أجهزة التنفس الاصطناعي لإنقاذ أرواح الناس.”

بالإضافة إلى هذه الأجهزة وغيرها من المعدات الحيوية اللازمة لإنقاذ حياة المصابين، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على بناء وحدات للعزل الصحي، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي من أجل وقف انتشار الفيروس، وتعزيز قدرة المختبرات الطبية في الكشف عن الإصابات.

كما يدعم البرنامج منصة ألكترونية للتوعية بشأن الفيروس “كورونا في العراق” والتي تتضمن أعراض الفيروس ومخاطره وتلاحق مستجدات أعراضه وتبدد الشائعات المنتشرة حوله، بهدف تشجيع الناس على طلب الاستشارة الطبية.

من جانبه أكد سفير فرنسا في العراق، برونو أوبرت، أن: ” فرنسا ملتزمة بشكل تام وفعال بدعم الحكومة العراقية لتلبية احتياجات الشعب العراقي. حيث ستساهم هذه المعدات في مساعدة الفرق الطبية في جنوب العراق لمواجهة هذا الوضع الطارئ وتمكنهم من إنقاذ المزيد من الأرواح.”

واضاف: “نحن نرحب بكافة الجهود التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنسيق مساعدات المانحين من مختلف دول العالم لمكافحة انتشار هذا المرض في العراق.”

بالإضافة إلى البصرة، تغطي جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لمواجهة فيروس كورونا محافظات الأنبار، وبابل، وذي قار، وديالى، ودهوك، وكربلاء، وكركوك، وميسان، والنجف، ونينوى، وصلاح الدين.

وبهذه المساهمة الأخيرة، تكون فرنسا قد قدمت 7.8 مليون دولار أميركي لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق منذ عام 2015.

التعليقات مغلقة.