مصدر: الزراعة ترغب بتصدير الشعير رغم حاجة السوق المحلية للمحصول

المستقلة .. ابدى مختصون بالشأن الزراعي استغرابهم من استعداد وزارة الزراعة تصدير كميات كبيرة من مادة الشعير رغم حاجة السوق المحلية لهذا المادة.

واعرب احد المختصين بالسوق الزراعية رفض ذكر اسمه في تصريح لـ(المستقلة) عن استغرابه من إجراءات وزارة الزراعة في التعامل مع محصول الشعير الذي تم تسويقه هذا الموسم، مبينا ان الوزارة استلمت المحصول مقابل سعر 450 الف للطن الواحد.

وأشار المصدر الى أن سعر الطن الذي تم تسويقه من قبل المزارعين العراقيين يصل الى 500 الف طن مع المبالغ الاضافية التي تترتب على عملية التسويق.

وأوضح ان الوزارة اعلنت قبل ثلاثة اشهر تقريبا عن بيع مادة الشعير للراغبين بالشراء من العراقيين بسعر 200 الف دينار للطن الواحد لغرض سد حاجة السوق المحلية من هذه المادة، لكن تفاجىء أصحاب العمل من اعلان الوزارة عن رغبتها بتصدير 700 الف طن من الشعير بسعر 150 دولار للطن الواحد.

وأعلنت وزارة الزراعة، امس الثلاثاء، انها بصدد تصدير 700 الف طن من الشعير الاسبوع المقبل ، عبر مزايدة علنية تبدأ بسعر 125 دولارا، مبينة ان عشر دول ابدت رغبتها بشراء الشعير العراقي.

وأكد المصدر أن هذا القرار يتنافى مع حاجة السوق المحلية الى كميات اكبر من مادة الشعير، مما يضع مسألة تعامل وزارة الزراعة مع أسعار دعم محصولي الحنطة والشعير موضع الاستغراب.

وذكر ان محصول الشعير في العراق غير مؤهل للتصدير وذلك لكثرة الشوائب التي يتضمنها، وكونه غير خاضع لعملية التنظيف والفلترة .

واعرب عن امله بان تتراجع وزارة الزراعة عن نيتها بالتصدير والعمل على سدّ حاجة السوق المحلية أولا، ولاسيما ان الموضوع لا يتضمن فائدة اقتصادية للوزارة كون السعر المطروح للتصدير يساوي سعر البيع في السوق المحلية.

التعليقات مغلقة.