مستشار رئيس الوزراء السابق: اسرى حرب 1991 يستحقون الراتب التقاعدي

(المستقلة)..اكدت النائب السابق، باسمة الساعدي، ان اسرى حرب الـ 91، مشمولون بالامر الديواني 107، ولهم الحق بالحصول على حقوقهم التقاعدية.

وقالت الساعدي اليوم الاثنين، ان “اسرى حرب الـ91، والتي تعرف بحرب “الكويت”، مشمولون بالفقرة 12 من الامر الديواني 107، مع اقرانهم الجرحى ومعاقين الجيش السابق وغيرهم”.

واوضحت، انه “حسب المعايير الدولية هم اسرى، ولا يخدمون يوم واحد في الجيش، وبعثة الصليب الاحمر زودتهم بكتب تثبت انهم اسرى، وكانوا في في نفس الاقفاص مع اهالي رفحاء ، بيد ان اهالي رفحاء لم يرجعوا للعراق، والاخرين رجعوا، فحصل اهالي رفحاء على الحقوق، ولم يحصل الاسرى عليها”.

وقالت الساعدي،  “ذهبت بنفسي لوزير الدفاع نجاح الشمري في زمن حكومة عبد المهدي، وطلب مني استقصاء الموضوع من الناحية القانونية، واجريت جولة مكوكية في دائرة التقاعد والتقاعد العسكري، وشؤون المحاربين وغيرها من الدوائر، ووجدت ان لديهم حق وخدمة وتقاعد ، حسب قانون التقاعد العسكري”.

وتابعت “تم الاتفاق مع وزارة الصحة، بان تقوم بفحصهم في مراكز منتشرة في جميع البلاد، الا ان حصول التظاهرات، واستقالة حكومة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة جديدة اضافة الى انتشار جائحة كورونا هي التي عطلت الموضوع”.

لكنها اكدت، ان “وزارة الصحة ستتولى فحصهم، وقد شكلت لجان بشأنهم، في بغداد والرصافة، مرجحة استقبالهم في مطار المثنى لسعته وقدرته على استيعاب الجميع”.

واشادت الساعدي، بتعاون “وزير الدفاع جمعة عناد مع هذه القضايا، في حين انها اشارت الى اللجنة المشكلة في وزارة الدفاع غير متعاونة لحد الان، وانها اهتمت بالمصابين بالامراض السرطانية فقط”.

وابدت الساعدي حاجتها الى “قرار مشابه لقرار 107، لحسم هذه القضايا المتعلقة بحقوق الكثير من ابناء الشعب العراقي، مناشدة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باصدار هذا القرار”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.