مساهمة المانية جديدة لتعزيز العدالة الجنائية في العراق

(المستقلة).. ساهمت الحكومة الألمانية بمبلغ 1.13 مليون دولار أمريكي لدعم الحكومة العراقية في تعزيز التحقيق الجنائي والتعامل مع مسرح الجريمة في إطار مشروع جديد يُنفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق.

ويهدف مشروع تعزيز قدرات التحقيق الجنائي وإدارة مسرح الجريمة في العراق إلى زيادة موثوقية وفعالية وسرعة التحقيقات الجنائية التي تنفذها الشرطة المحلية. إضافة الى تطوير أداء محققي الشرطة، وجعل دورهم في التحقيق الجنائي أكثر رصانة.

تشمل نشاطات هذا المشروع تقديم دورات تدريبية شاملة لضباط التحقيق في مراكز الشرطة، والمديريات المعنية، وقضاة التحقيق.

وقالت السيدة زينة علي أحمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق إن: ” هذه المساهمة ستدعم الجهات العراقية المعنية في تعزيز الجهود المتواصلة لتحقيق الأمن والسلم المحلي، من خلال تحسين الأداء فيما يتعلق بإدارة التحقيقات الجنائية وعمل الشرطة المحلية.” مضيفة أن: “تحقيق السلم والأمن يقعان في صميم عملية انتقال العراق نحو مرحلة الاستقرار والتعافي وتحقيق التنمية على المدى البعيد. نحن ممتنون للغاية لحكومة ألمانيا على دعمها المستمر لهذا لمشروع.”

من جانبه أكد السفير الألماني في العراق، أوله دييل أن: “هذه المساهمة ستساعد في تعزيز قدرات الشرطة المحلية والسلطة القضائية في العراق، وبالتالي تهيئة الظروف لاستعادة السلم والأمن المحليين لجميع العراقيين، فضلاً عن تعزيز الاستقرار على المدى البعيد.”

فيما بين اللواء طالب خليل راهي، مدير الأدلة الجنائية في وزارة الداخلية أن: “التركيز على تعزيز عمل الشرطة المحلية والعدالة الجنائية أمر أساسي لانتقال البلد من مرحلة الصراع الذي طال أمده إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتعافي.”

إن المساهمة الجديدة تتماشى مع الأولويات التي حددتها الحكومة العراقية ضمن خطتها لإصلاح قطاع الأمن وتعزيز العدالة الجنائية وأداء الشرطة المحلية.

وسيتم تنفيذ هذا العمل عبر برنامج سيادة القانون وإصلاح القطاع الأمني التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي كان له دور فعال في دعم برنامج الحكومة العراقية لإصلاح قطاع الأمن، بالشراكة مع مستشارية الأمن الوطني ووزارة الداخلية، ووكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية، والشرطة المحلية، ومجلس القضاء الأعلى، ووزارة العدل، ومنظمات المجتمع المدني في العراق، وجهات مانحة أخرى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.