الرئيسية / رئيسي / مساع دبلوماسية لتجنيب سوريا “الظاهرة العراقية” بعد التغيير الحكومي

مساع دبلوماسية لتجنيب سوريا “الظاهرة العراقية” بعد التغيير الحكومي

بغداد (إيبا)… اكدت مساع دبلوماسية دولية الى تجنيب سوريا ما وصفتها فرنسا بـ”الظاهرة العراقية” بعد التغيير الحكومي المرتقب .

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن المشكلةَ قيد البحث هي ضمان عدم انتشار الفوضى في سوريا في مرحلة ما بعد النظام الحالي مؤكداً المساعي الرامية لعدم تكرار “الظاهرة العراقية” هناك.

واضاف فابيوس في مقابلة بثتها القناة الخامسة للتلفزيون الفرنسي . ان “المشكلة هي ضمان عدم وقوع مزيد من الفوضى حالَ سقوط نظام الأسد. ونحن نريد تجـنـب الظاهرة العراقية. وهذا يعني أن على بشار الأسد الرحيل فيما تبقى المؤسسات في مكانها، وهذا هو دور الائتلاف.”

وأضاف فابيوس أن نهاية النظام السوري “تقترب”، مشيراً إلى اقتراب روسيا أيضاً من هذا الاستنتاج .

واضاف “أعتقد أن النهاية تقترب بالنسبة لبشار الأسد، وربما لاحظـتم أنه حتى لو كان هناك خلاف فإن الروس هم أيضاً يفكرون في ذلك. كما أعتقد بأن المشكلة هي أنه كلما استمرت الحرب، تزداد مخاطر التطـرف إذا صح التعبير. لذلك فإن أفضل دفاع ضد المتطرفين هو الائتلاف السوري.”

من جانبه أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أثناء لقائه السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد يوم امس ان “رؤية العراق التي تستند للحل السياسي الذي يضمن بقاء الدولة السورية ويحفظ وحدتها أرضا وشعبا “، على حد تعبيره. فيما أكد السفير الأميركي الزائر الحاجة إلى “التشاور الدائم مع العراق في مختلف قضايا المنطقة وفي مقدمتها الأزمة السورية”.

وكان تقرير نشرته مجلة  (فورين بوليسي) Foreign Policy الأميركية وأشارت فيه إلى ما بـثته وكالة مهر الإيرانية للأنباء  في شأن خطة لوزارة الخارجية الإيرانية من ست نقاط لحل الأزمة السورية.

وذكر التقرير أن الخطة تذهب إلى أبعد بكثير مما سَـبق لطهران أن أعلنته رغم أنها تتشابه مع خطة المبعوث الدولي السابق كوفي أنان وتخلو من الإشارة إلى مستقبل الرئيس بشار الأسد.

وأشارت المجلة الأميركية إلى التصريحات النادرة التي نسبت إلى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وقال فيها لصحيفة (الأخبار) اللبنانية إن إنهاء الصراع يتطلب “تسوية تاريخية” بمشاركة قوى إقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتشكيل حكومة وحدة وطنية “ذات صلاحيات واسعة”. ولاحظَت (فورين بوليسي) أن تزامن الحديث عن خطة إيرانية لحل الأزمة السورية مع نشر تصريحات الشرع ربما لم يكن  مجرد مصادفة. (النهاية)

تعليق واحد

  1. اذا تم اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد, واستلام هؤلاء المعارضيين للحكم, فعلى سوريا الدمار والكارثه وسيتمنون لو حالهم مثل حال العراقيي،

اترك تعليقاً