مرشحة وزارة العمل بحكومة الكاظمي تنفي وجود عقوبات قانونية بحقها

( المستقلة)… نفت المرشحة لاشغال منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية بحكومة رئيس الوزراء المكل مصطفى الكاظمي عبير مهدي الجلبي ماورد عن النائبة ماجدة التميمي بوجود عقوبات قانونية صدرت بحقها خلال حادثة حريق دار تاهيلالمشردات الكائن في الاعظمية بتاريخ-1-2019″.

وقالت الجلبي قي بيان لها تلقته ( المستقلة ) اليوم  ننفي ماورد عن النائبة ماجدة التميمي بوجود عقوباتقانونية صدرت بحقنا خلال حادثة حريق دار تاهيل المشردات الكائن في الاعظمية بتاريخ 3-1-2019″، مبينة أنهاتخذتالاجراءات الفورية والعاجلة عند حدوث اعمال الشغب داخل الدار من خلال ابلاغ الشرطة ووكيل الوزير ومدير القسموبالادلة امام المحكمة .

واشارت الى أنالمحكمة الادارية العليا اثبتت عدم وجود اي تقصير من قبلنا بل ذكرت المحكمة اننا بذلنا كل امكانياتناوجهودنا لمعالجة الامر وتم الغاء عقوبة الانذار الموجهه لنا بموجب الامر المرقم 1017 بتاريخ 21-1-2019 واكتسب الحكمالدرجة القطعية“, لافتة الى اناقسام ذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد والمحافظات لازالت تطالب بعودتنا للادارة لماتعرضت له في فترة غيابنا من نقص واضح بالخدمات“.

واضافت الجلبي انهلم يتم استبعادنا عن ادارة دور الدولة لاخفاقنا في العمل بل تم تكليفنا بادارة قسم المسنين كونهيعاني من ضعف في الادارة وبعد تراجع احوال دور الدولة تم إعادة تكليفنا بأدارة الدور واننا معروفون بمسيرتنا المهنيةالنزيهة المساندة للمرأة والطفل من خلال مهامنا السابقة التي شغلناها“.

وأشار البيان الى أنهاما فيما يخص الاتهامات الموجهة الى زوجها الفريق الحقوقي المتقاعد ردت الجلبي نالقضيةلازالت غير محسومة لان الشركة المدعية مطلوب منها تقديم الادلة ومايثبت ادعائهم، فضلا عن عدم وجود اي مبلغ تمفقدانه لان القضية تخص وزارة العدل وان وزارة الدفاع فقط من ارسلت ممثل قانوني وانه يملك ادلة ووثائق تفند ماورداليه من اتهامات كونه عسكري ويحمل من الخلق العسكري الوطني ما يجعله بعيدا جدا عن هذه الافعال، ذاعيةالىالتأكد من صحة المعلومات وما توصلت اليه النتائح النهائية للتحقيقات وبالكتب الرسمية قبل الادلاء بها ونشرها عبروسائل الاعلام كافة“.

وكشفت النائبة ماجدة التميمي، اليوم الاربعاء، من خلال وثائق عن مخالفات قانونية صدرت بحق مرشحة وزارة العملعبير مهدي عندما كانت تشغل منصب مدير عام دائرة الإحتياجات الخاصة عام ٢٠١٩.( النهاية)

التعليقات مغلقة.